الاثنين 23 نوفمبر 2020 06:22 م

هددت روسيا، الإثنين، الدول أعضاء اتفاقية "الأجواء المفتوحة" باتخاذ إجراءات صارمة، في حال تم نقل بيانات الرحلات الجوية فوق أراضيها إلى الولايات المتحدة، بعد انسحاب الأخيرة من الاتفاقية.

وقال "قسطنطين جافريلوف"، رئيس الوفد الروسي المعني بخوض مشاورات حول مراقبة التسلح في فيينا: "لقد علمنا مؤخرا أن واشنطن تلعب لعبة غير نزيهة وراء الكواليس وتطالب حلفاءها بالموافقة على توقيع وثائق ستقوم بموجبها بتسليم بيانات ناتجة عن طلعات المراقبة التي تنفذها فوق روسيا للولايات المتحدة".

وأضاف: "كما أنها تطالب بأن يرفض الأوروبيون السماح لروسيا بتنفيذ طلعات المراقبة فوق المنشآت العسكرية الأمريكية في أوروبا".

واعتبر "جافريلوف" أن ذلك الأمر يعد انتهاكا سافرا للاتفاقية، مردفا: "وإذا رضخت الدول الأطراف المتبقية لمطالب الولايات المتحدة فإن خطواتنا الجوابية الصارمة ستأتي سريعا".

وذكر "جافريلوف" أن موسكو لم تواجه حتى الآن ردود أفعال سلبية من قبل الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاقية على اقتراحها حول تثبيت الالتزامات المتبادلة في وثيقة صادرة عن اللجنة التشاورية حول "الأجواء المفتوحة".

وأكد أن روسيا تعول على رشد العواصم الأوروبية التي أعربت عن اهتمامها باستمرار عضويتها في الاتفاقية.

والأحد، نشرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا أكدت فيها بصورة رسمية خروج الولايات المتحدة من اتفاقية "الأجواء المفتوحة".

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أعلن، في 21 مايو/أيار الماضي، عن نية بلاده الانسحاب من الاتفاقية، متهما روسيا بانتهاكها.

الجدير بالذكر أن روسيا والولايات المتحدة من بين 34 دولة موقعة على اتفاقية "الأجواء المفتوحة"، الرامية إلى تعزيز الشفافية في الأنشطة العسكرية، وتسهيل مراقبة تحديد الأسلحة والاتفاقات الأخرى.

وتسمح الاتفاقية المبرمة عام 1992، والتي بدأ العمل بها في 2002، بتحليق طائرات مراقبة غير مسلحة في أجواء الدول الأعضاء، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والثقة، عبر منح الأطراف دورا مباشرا في جمع المعلومات عن القوات العسكرية والأنشطة التي تهمها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات