الاثنين 20 سبتمبر 2021 04:45 ص

يستعد الاتحاد الأوروبي، لتوقيع اتفاقية الأجواء المفتوحة مع قطر، ما سيفتح أبواب السماء الأوروبية على مصراعيها أمام الخطوط الجوية القطرية، لإضافة الوجهات التي تراها مناسبة، من مقر عملياتها بالدوحة.

وذكرت صحيفة "لا تريبيون" الفرنسية، أن الخطوط الجوية الفرنسية و"لوفتهانزا" وشركات أوروبية أخرى، ستشعر قريبا بأنفاس الخطوط الجوية القطرية وراء ظهورهم.

كما ستكون الناقة الوطنية قادرة على القيام برحلات شحن مباشرة بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

ولفتت الصحيفة، إلى أن ملف الاتفاقية يجري التفاوض عليه منذ أكثر من 5 أعوام، وهو على وشك الانتهاء.

كما أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه على وشك التصديق عليه.

وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن الاتفاقية تسمح بتحرير الخدمات الجوية لشركات الطيران الأعضاء في هذا الاتفاق على وجه الخصوص بمنحها القدرة على خدمة أي مدينة دون أي قيود من حيث السعة أو عدد الرحلات الجوية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاقية كان يُنتظر التوقيع عليها منذ مارس/آذار 2019، وتعطلت بسبب خلاف بين البريطانيين والإسبان حول تسمية جبل طارق، لكن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، جعل من الممكن حل المشكلة والسماح للمنظمة الأوروبية، بإعادة إطلاق هذا الملف في الربيع الماضي.

وأكدت "لا تريبيون"، أنه يُنتظر التصديق على الاتفاقية في نهاية سبتمبر/أيلول الجاري من قبل الممثلين الدائمين للدول الأعضاء، ثم من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي.

لذلك يمكن للمفوضية التوقيع عليها نيابة عن الاتحاد الأوروبي في الخريف المقبل، ومن ثم بدء التطبيق فورا دون انتظار المصادقة عليه من قبل البرلمانات الوطنية والبرلمان الأوروبي.

وأشارت الصحيفة الفرنسية كذلك إلى أنه اعتبارا من هذا الخريف، ستحصل الخطوط الجوية القطرية على حقوق الحرية الثالثة والرابعة دون قيود من حيث المسارات والسعة والترددات، بين أي نقطة في قطر والاتحاد الأوروبي والذي يعتبر الأول لأي شركة طيران في منطقة الخليج.

وعليه ستكون الناقلة الوطنية لقطر، قادرة على تشغيل مقر عملياتها في الدوحة بكامل طاقته إلى أوروبا.

وتنص الاتفاقية على فترة انتقالية مدتها 5 أعوام، لحركة المرور في أجواء ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا وهولندا، على عكس البلدان الأخرى.

المصدر | الخليج الجديد