الاثنين 11 يوليو 2016 11:07 ص

أفادت مجلة «ميد» الاقتصادية في تقرير لها، أمس الأحد، أن حكومة الولايات المتحدة لن تجري مشاورات رسمية مع كل من الإمارات وقطر لمراجعة اتفاقيات الأجواء المفتوحة مع الدولتين.

وأضافت المجلة أن من شأن ذلك أن يوجه لطمة قوية إلى النزاع الذي افتعلته مطلع 2015 ثلاث من كبرى شركات الطيران الأمريكية وهي «دلتا»، و«أمريكان» و«يونايتد» ضد «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران» و«الخطوط القطرية.»

وأشارت «ميد» في وقت سابق إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت تعتزم عقد محادثات غير رسمية مع ممثلين من الإمارات وقطر في يونيو/حزيران الماضي، قبيل عقد محادثات غير رسمية مع الحكومتين في يوليو/تموز الجاري.

وبات من الواضح الآن أن العملية لن تفضي إلى محادثات تشاورية رسمية، وأن الحكومة الأمريكية ستستعيض بدلا من ذلك باستخدام مقاربة أكثر ليونة من خلال سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية مع ممثلين عن الدولتين الخليجيتين، كما أفادت «بولتيكو» الأمريكية، نقلا عن مصادر موثوقة.

وكان «البيان الاقتصادي» نشر سابقا تقريرا حول فشل حملة الناقلات الأمريكية ضد نظيراتها الخليجية، في الوقت الذي أثرت فيه الحملة على قطاع الطيران داخل الولايات المتحدة الذي انقسم بين مؤيد ومعارض للتدخل في الأجواء المفتوحة، ما يعني أن شركات الطيران الخليجية ستواصل توسعها ونموها في هذا السوق.

وسبق لشركات الطيران الخليجية الثلاث أن نفت بشدة تلك المزاعم، وقدمت حججها المضادة إلى وزارة النقل الأمريكية في 2015.

وفي هذا السياق، قال «ساج أحمد» كبير المحللين في «ستراتيجيك ايرو ريسيرتش» للدراسات إن الحكومة الأمريكية، ستسمح لشركات الطيران الخليجية بالاستمرار في التوسع في السوق الأمريكية بسبب إخفاق الناقلات الأمريكية في خدمة منطقة دول «مجلس التعاون بصورة لائقة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات