الأربعاء 25 نوفمبر 2020 10:30 ص

حظيت تغريدة الدبلوماسي الأمريكي "أنتوني بلينكن"، والذي سماه الرئيس الأمريكي المنتخب، "جو بايدن" لحمل حقيبة وزارة الخارجية، حول احتجاز ناشطين حقوقيين في مصر بانتشار واسع وتفاعل عبر مواقع التواصل.

وجاءت تغريدة "بلينكن" بتاريخ 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أي قبل نحو 4 أيام على الإعلان الرسمي عن تسميته لهذا المنصب، وقال فيها: "أشارك القلق حول اعتقال مصر 3 موظفين في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التقاء دبلوماسيين أجانب ليست جريمة. كما أن الدفاع السلمي عن حقوق الإنسان ليس جريمة أيضا".

تغريدة "بلينكن" جاءت في تعليق على تغريدة لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع للخارجية الأمريكية، بتاريخ الـ19 من الشهر الجاري والتي قال فيها: "نحن قلقون للغاية من اعتقال موظفين في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تعمل لتقوية وحماية الحقوق والحريات في مصر..".

وتابع المكتب في تغريدته: "الولايات المتحدة الأمريكية تؤمن بأن جميع الناس لهم الحق في التعبير عن معتقداتهم والترويج لها سلميا".

وتفاعل ناشطون مصريون وعرب وأجانب مع تغريدة "بلينكن"، لكن البعض ذكر بأن الانقلاب العسكري في مصر، على الرئيس المتتخب الراحل "محمد مرسي" حدث في عهد الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما".

 

 

 

 

وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، قبل أيام، إنه تم إلقاء القبض على مديرها التنفيذي "جاسر عبدالرازق" من منزله واقتيد إلى مكان مجهول، بعد أيام من إلقاء القبض على اثنين آخرين من كبار أعضاء المبادرة بتهم بينها الانضمام لجماعة إرهابية.

وجاءت الاعتقالات بعد أن زار دبلوماسيون أجانب كبار المجموعة للتعرف على أوضاع حقوق الإنسان في مصر في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقبل ساعات، أعلن عن ترشيح "بلينكن" لحقيبة الخارجية من طرف الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن".

وسبق لـ"بايدن" انتقاد الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، قائلا، في تصريحات خلال حملته الانتخابية، إنه "لن يمنح مزيدا من الشيكات على بياض لديكتاتور ترامب المفضل"، على حد وصفه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات