الخميس 26 نوفمبر 2020 06:55 ص

أعلنت الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، الخميس، بدء العملية العسكرية نحو مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي شمالي البلاد، في خطوة سماها رئيس الوزراء "آبي أحمد علي"، "المرحلة الأخيرة من معركة تنفيذ القانون في الإقليم".

جاء ذلك بعدما انتهت، مساء الأربعاء، المهلة التي حددها "آبي أحمد"، ومنح بموجبها قادة تيجراي 72 ساعة للاستسلام، وهو ما رفضه زعيم "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، "دبرصيون غبراميكائيل"، الذي أكد أن شعبه "مستعد للموت دفاعا عن حقة في إدارة منطقتنا".

وبعد 3 أسابيع من العملية العسكرية الرامية إلى إعادة بسط سلطتها، تعتزم أديس أبابا "محاصرة" ميكيلي مقر الحكومة المحلية لـ"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي".

وقبل أيام، قالت مصادر عسكرية إن القوات الفيدرالية باتت تسيطر على حوالي 80% من إجمالي مساحة تيجراي، وتتواجد حاليا على بعد 50 كم من ميكيلي.

وبدأت في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم.

وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل "آبي أحمد" إلى السلطة، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".

غير أن الجبهة التي تشكو من تهميش انفصلت عن الائتلاف الحاكم، وتحدت "آبي أحمد"، بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/أيلول الماضي، وصفتها الحكومة بأنها "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات خلال فترة جائحة "كورونا".

و"أورومو" أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9% من السكان البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بــ7.3%.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات