السبت 28 نوفمبر 2020 09:52 م

نددت تركيا بما اعتبرته "الاغتيال الشنيع"، لأكبر عالم نووي إيراني، ودعت لتقديم الضالعين في اغتياله للعدالة.

وحثت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها السبت، "كل الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية وضبط النفس"، في أعقاب مقتل العالم "محسن فخري زاده".

وفي وقت سابق، وصف رئيس البرلمان التركي "مصطفى شنطوب"، الجهة التي اغتالت "فخري زاده"، بـ"الإرهابية".

وقال إن "قيام منظمة غير قانونية أو دولة أو منظمة قانونية ما بعملية الاغتيال، لا يغير شيئا من كونها عملية إرهابية".

وأضاف أن الإرهاب واحد، ومنفذ العملية إرهابي، مؤكدا رفض بلاده للإرهاب.

واغتيل "زاده"، الجمعة، بعد تفجير استهدف سيارته، قبل أن يتم إطلاق النار عليه؛ ما أدى إلى وفاته و6 من مرافقيه.

واتهمت إيران، إسرائيل، بالوقوف وراء اغتيال "فخري زاده"، قبل أن تتوعد برد قاس وصعب، فيما لم تعلق إسرائيل على الاتهامات الإيرانية.

ويوصف العالم الإيراني، بأنه "رأس البرنامج النووي الإيراني"، الذي تحاربه الولايات المتحدة وإسرائيل، وتسعيان إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، في حين تؤكد طهران أنها تسعى فقط للحصول على الطاقة النووية، وليس السلاح.

وسبق أن هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، عام 2018، علنًا، باغتيال "زاده"، بعد كشف صورته علنًا في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه سرقة الأرشيف النووي الإيراني.

وكان "زاده"، يتقلد منصب رئيس هيئة البحوث والإبداع والتكنولوجيا بوزارة الدفاع، التي وصفت الاغتيال بـ"العمل الإرهابي".

المصدر | الخليج الجديد