السبت 28 نوفمبر 2020 03:53 م

اعتبرت قطر عملية اغتيال العالم الإيراني "محسن فخري زاده"، في طهران، تهديدا لاستقرار المنطقة.

جاء ذلك، في اتصال هاتفي أجراه وزير خارجية قطر الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، ونظيره الإيراني "محمد جواد ظريف"، السبت، أدانت خلاله الدوحة عملية اغتيال "فخري زاده".

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، فقد أعرب الشيخ "بن عبدالرحمن"، عن إدانة دولة قطر بشدة التفجير الذي تم في طهران واغتيال العالم "محسن فخري زاده" رئيس منظمة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع الإيرانية في هجوم مسلح، معتبرا أن ذلك يعدّ تعديا جليّا على حقوق الإنسان.

كما عبر الوزير القطري عن تعازي الدوحة لحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية، قائلا إن "مثل هذه الخطوات لن تسهم إلا في سكب المزيد من الوقود على النار، في الوقت الذي تبحث فيه المنطقة والمجتمع الدولي عن وسائل لتخفيف التوتر والعودة إلى طاولة الحوار والدبلوماسية".

ودعا وزير الخارجية القطري إلى ضبط النفس والسعي إلى إيجاد حلول جذرية للمسائل العالقة.

من جانبه، ثمّن "ظريف"، حسب بيان الخارجية القطرية، موقف الدوحة حكومة وشعبا، مؤكدا متانة العلاقات بين البلدين.

(1))

واغتيل "زاده"، الجمعة، بعد تفجير استهدف سيارته، قبل أن يتم إطلاق النار عليه؛ ما أدى إلى وفاته و6 من مرافقيه.

واتهمت إيران، إسرائيل، بالوقوف وراء اغتيال "فخري زاده"، قبل أن تتوعد برد قاس وصعب، فيما لم تعلق إسرائيل على الاتهامات الإيرانية.

ويوصف العالم الإيراني، بأنه "رأس البرنامج النووي الإيراني"، الذي تحاربه الولايات المتحدة وإسرائيل، وتسعيان إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، في حين تؤكد طهران أنها تسعى فقط للحصول على الطاقة النووية، وليس السلاح.

وسبق أن هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، عام 2018، علنًا، باغتيال "زاده"، بعد كشف صورته علنًا في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه سرقة الأرشيف النووي الإيراني.

وكان "زاده"، يتقلد منصب رئيس هيئة البحوث والإبداع والتكنولوجيا بوزارة الدفاع، التي وصفت الاغتيال بـ"العمل الإرهابي".

المصدر | الخليج الجديد