الأحد 29 نوفمبر 2020 10:24 ص

أعرب وزير الخارجية البريطاني "دومينيك راب"، عن قلقه إزاء ما يجري في إيران والمنطقة ككل بعد اغتيال العالم النووي الإيراني "محسن فخري زاده".

جاء ذلك، في تصريحات تلفزيونية لـ"راب"، قال فيها: "نحن قلقون إزاء الوضع في إيران والمنطقة عامة، لا نريد أن نرى تصعيدا للتوترات"، حسب قوله.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني قائلا: "لا نزال ننتظر الاطلاع على الحقائق الكاملة حول ما جرى في إيران، لكنني أود أن أقول إننا نحتكم للقانون الإنساني الدولي، والواضح جدا في موقفه ضد استهداف المدنيين"، حسب قوله.

واغتيل "زاده"، الجمعة، بعد تفجير استهدف سيارته، قبل أن يتم إطلاق النار عليه؛ ما أدى إلى وفاته و6 من مرافقيه.

واتهمت إيران، إسرائيل، بالوقوف وراء اغتيال "فخري زاده"، قبل أن تتوعد برد قاس وصعب، فيما لم تعلق إسرائيل على الاتهامات الإيرانية.

ويوصف العالم الإيراني، بأنه "رأس البرنامج النووي الإيراني"، الذي تحاربه الولايات المتحدة وإسرائيل، وتسعيان إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، في حين تؤكد طهران أنها تسعى فقط للحصول على الطاقة النووية، وليس السلاح.

وسبق أن هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، عام 2018، علنًا، باغتيال "زاده"، بعد كشف صورته علنًا في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه سرقة الأرشيف النووي الإيراني.

وكان "زاده" يتقلد منصب رئيس هيئة البحوث والإبداع والتكنولوجيا بوزارة الدفاع، التي وصفت الاغتيال بـ"العمل الإرهابي".

وسبق أن تم اغتيال 5 علماء إيرانيين، مرتبطين بشكل أو بآخر ببرنامج إيران النووي، منذ 2010.

المصدر | الخليج الجديد