الأحد 29 نوفمبر 2020 08:33 ص

تراجعت تحويلات العاملين الأجانب في الكويت، بأكثر من 75%، خلال العشرة أشهر الأولى من العام الجاري، ما يظهر تداعيات جائحة فيروس "كورونا" على مداخيل الوافدين.

وكشف تقرير صادر عن الشركة الكويتية للصيرفة (تملك أكبر 4 شركات صرافة في الكويت)، إلى أن تحويلات الوافدين خلال الأشهر العشرة الأولى من 2020، بلغت ما يقرب من 3 مليارات دولار، مقارنة مع 12 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ولفت التقرير إلى أن الربع الأول وحده شهد تحويلات بنحو 2.1 مليار دولار، بينما لم تسجل خلال الربع الثاني سوى نحو 200 مليون دولار، قبل أن تصعد إلى 700 مليون دولار في الربع الثالث بالإضافة إلى شهر أكتوبر/تشرين الأول.

واحتلت الهند، المرتبة الأولى من إجمالي تحويلات الوافدين بنسبة 40%، ثم مصر بنسبة 32%، وبنغلادش بنسبة 15%.

من جانبه، وصف مدير عام الشركة الكويتية للصيرفة "زياد معرفي"، تراجع التحويلات بغير المسبوق، لافتا إلى أنها بلغت أدنى مستوى منذ 29 عاما.

وسبق أن توقع تقرير لوكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، أن تسجل الكويت ثالث أكبر انكماش على مستوى الدول المصدرة للتحويلات المالية خلال العام الجاري.

وذكرت الوكالة أن فيروس "كورونا"، أدى إلى انهيار في أجور العاملين المهاجرين وفقدانهم لوظائفهم، ما سينعكس على حجم التحويلات المالية التي يرسلونها إلى بلدانهم.

وتمثل الكويت نحو 3% من مصادر التحويلات المالية على مستوى العالم.

وتزامن تراجع التحويلات، مع حملات مناهضة للوافدين شنها بعض البرلمانيين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، بجانب إجراءات حكومية للحد من أعداد العمالة الوافدة.

ووفق أرقام رسمية، تراجع أعداد الوافدين في الكويت بنسبة 20% منذ بدء جائحة "كورونا".

وتستهدف الحكومة الكويتية، تقليص أعداد الوافدين في البلاد البالغة حاليا 2.65 مليونا، يشكلون نحو 70% من السكان، حسب بيانات رسمية، وذلك من أجل إحداث توازن في التركيبة السكانية للبلاد.

ويشمل ذلك قرارات متعاقبة ومتسارعة لتكويت الوظائف في البلاد؛ أي استبدال العمالة الوطنية بالأجنبية.

المصدر | الخليج الجديد