دعت الولايات المتحدة، رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد علي"، إلى "وقف تام للقتال في إقليم تيجراي، والعودة للحوار".

جاء ذلك، خلال اتصال أجراه وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، الإثنين، دعا خلاله رئيس الوزراء الإثيوبي، إلى وقف كامل للقتال والحوار البناء لحل الأزمة في إقليم تيجراي.

كما أعرب الوزير الأمريكي عن قلق بلاده البالغ بشأن الأعمال العدائية الجارية والمخاطر التي يشكلها الصراع.

ولفت إلى استعداد الولايات المتحدة ومبعوثي الاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين الآخرين للمساعدة في الحوار والمصالحة في البلاد.

وشدد الوزير على "أهمية حماية المدنيين، بما في ذلك اللاجئون والمدنيون الفارون من الصراع إلى السودان".

وطالب بـ"السماح للمنظمات الإنسانية الدولية بالوصول إلى إقليم تيجراي لضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون معوقات".

كما حث الحكومة الإثيوبية على "ضمان احترام حقوق الإنسان لأبناء التيجراي، وجميع الجماعات العرقية".

وخلال الاتصال الهاتفي، سلط "بومبيو" الضوء على الشراكة القوية للولايات المتحدة مع إثيوبيا، والدعم الأمريكي المستمر لأجندة الإصلاح التاريخية لإثيوبيا، مشدداً على أهمية دور إثيوبيا في تعزيز الرخاء والاستقرار في القرن الإفريقي.

وبعد المشاورات الهاتفية مع "آبي أحمد"، كتب "بومبيو"، على "تويتر": "من الضروري حل النزاع القائم وإبقاء إثيوبيا على طريق الديمقراطية".

والأحد، أعلن الجيش الإثيوبي سيطرته بالكامل على ميكيلي، عاصمة تيجراي.

لكن زعيم قوات تيجراي "دبرصيون جبر مكائيل"، قال إن قواته ما زالت تقاتل، وسط مخاوف من حرب عصابات طويلة الأمد.

ومنذ 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تتواصل مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم، قبل تطورات سيطرة أديس أبابا على عاصمته.

وهيمنت الجبهة على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو" البالغ عددهم نحو 108 ملايين.

المصدر | الخليج الجديد