الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 11:37 م

أعلنت الحكومة الإثيوبية، الثلاثاء، استسلام مسؤولة سياسية بارزة، مرتبط بقيادة التمرد في إقليم تيجراي (شمالي البلاد).

وقالت الحكومة إن "كيراي إبراهيم"، وهي واحدة من تسعة أعضاء في السلطة التنفيذية للحزب الحاكم في منطقة تيجراي المنشقة، "استسلمت للقوات الفيدرالية".

وشغلت "كيراي" سابقا منصب رئيسة مجلس النواب الإثيوبي، حتى استقالتها في وقت سابق من هذا العام، بسبب تأجيل الانتخابات.

وبلغ التوتر بين أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيجراي ذروته، عندما أجرت تيجراي انتخاباتها بشكل أحادي في سبتمبر/أيلول، بعدما قررت أديس أبابا تأجيل الانتخابات، التي كانت تنتظرها الجبهة للإطاحة بالحكومة الأثيوبية، جرّاء فيروس "كورونا" المستجد.

ويأتي استسلام "كيراي"، بعد ثلاثة أيام من إعلان رئيس الوزراءالإثيوبي "آبي أحمد علي"، أن الجيش الاتحادي سيطر على العاصمة تيجراي، بعد نحو شهر من القتال.

ولم يتسن الحصول على تعليق من قوات تيجراي.

ويصعب التحقق من المعلومات، حيث قطعت الاتصالات بالكامل عن تيجراي خلال النزاع، ما يصعب أيضا من مهمة تقييم حجم الأضرار وأعداد الضحايا، جراء القتال العنيف الذي شهد قصفا جويا ومجزرة واحدة على الأقل، قتل خلالها مئات المدنيين.

وكان "أحمد"، قد أكد الإثنين، أنه يتم تعقب قادة إقليم تيجراي المتمردين الفارين، وأنهم في مرمى نيران الجيش الفيدرالي الإثيوبي، وذلك بعد أن كان قد أعلن، السبت، إنهاء العملية العسكرية، بعد أن حقق نصرا عسكريا في المواجهات ودخول الجيش عاصمة الإقليم ميكيلي.

ودعا وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، الإثنين، رئيس الوزراء الإثيوبي، إلى "وقف تام للمعارك"، والسماح "للطواقم الإنسانية بدخول" إقليم تيجراي "من دون معوقات".

وكتب "بومبيو" على "تويتر" بعد مشاورات هاتفية مع "آبي أحمد": "من الضروري حل النزاع القائم وإبقاء إثيوبيا على طريق الديموقراطية".

المصدر | رويترز