الاثنين 30 نوفمبر 2020 11:24 ص

قال رئيس وزراء إثيوبيا، "أبي أحمد"، الإثنين، إن بعض عناصر تيجراي المزروعة في الأمن والاستخبارات، كانت تمده "بمعلومات مضللة".

جات ذلك خلال جلسة استجواب برلمانية، نقلها حساب مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي عبر "تويتر".

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي: "جبهة تيجراي كانت تدير شبكات تجسس وتكيد المكائد لإفساد المشروع الإصلاحي في إثيوبيا".

وتابع: "كانوا يقدمون لي معلومات مضللة، لإيقاف أي تحركات إصلاحية، لكني أعلم أن الشعب الإثيوبي يقف بجانبي".

وقال "آبي أحمد": "كانت رحلتي الأولى في عام 2018 إلى المنطقة الصومالية، وبسبب المخاطر التي كانت محدقة بها في ذلك الوقت، قال لي رئيس الاستخبارات في ذلك الوقت ألا أذهب لأن هناك خطرا على حياتي".

وأكمل: "وقال لي إن حركة الشباب ستهاجمني إذا ذهبت، لكني أخبرته أن يحضر التقارير التي تثبت ذلك فتهرب، وذهبت إلى المنطقة ولم يحدث أي شيء، لقد كان يحاول تضليلي".

وقال المسؤول الإثيوبي، إنه "في اليوم الذي أديت فيه اليمين كرئيس للوزراء، رفض قطاع الأمن الذي كانت تسيطر عليه زمرة الجبهة الشعبية لتحرير تجغراي في ذلك الوقت دخول جهاز الأمن الذي اخترته إلى المكتب ومقر إقامتي. قيل لي إنه لا يمكنك استخدام سوى أفراد الأمن لدينا".

وأضاف: "كان الأشخاص الذين نخدمهم يطالبون بتغييرات سريعة أثناء وجودنا تحت ظروف الإكراه من قبل شبكة التجسس التي زرعتها جبهة تحرير تيغراي بدقة في مفاصل الدولة وكل مؤسساتها، مع ذلك، اتفقنا على أننا سنخاطر بالاعتماد على الشعب الإثيوبي ليقف إلى جانبنا".

واستمر قائلا: "ما كانت تطمح إليه الإدارة الجديدة في عام 2018 هو تغيير الثقافة السياسية في إثيوبيا نحو نهج أكثر شمولاً وتوحيدًا، ومع ذلك، فقد رفضت جبهة تحرير تيجراي أجندتنا الشاملة".

واستدرك قائلا: "قبل ترشيح الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية لرئيس الوزراء المقبل، بعثت لي برسالة سرية أن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي كانت تقوم بالمكائد لتعيين فرد يخضع لضغوطهم ويعزز مصالحهم".

وأردف بقوله: "على مدى العامين والنصف الماضيين، كان هناك 113 صراعًا تم تنظيمها في جميع أنحاء البلاد، كما هو متوقع في منطقة تيجراي. كل هذه الصراعات مدعومة من قبل جبهة تيجراي ماليا، ومن خلال التدريبات، ومن خلال وسائل الإعلام المنظمة لذلك لإعطاء الانطباع بأن الإدارة الجديدة ضعيفة".

ويأتي ذلك غداة إعلان الجيش الإثيوبي سيطرته بالكامل على ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي، بعد نحو 3 أسابيع من النزاع المسلح.

ومنذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، تتواصل مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم، قبل تطورات سيطرة أديس أبابا على عاصمته.

وهيمنت الجبهة على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل "آبي أحمد" إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو" البالغ عددهم نحو 108 ملايين. 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات