الخميس 3 ديسمبر 2020 11:34 ص

سمحت ثغرة في هواتف آيفون للقراصنة باختراقها عن بعد دون أن يرتكب أصحاب الأجهزة أخطاء محددة.

وعادة ما يتم اختراق الهواتف الذكية بسبب خطأ المستخدم، الذي يفتح رابطا أو رسالة غير آمنة أو يقوم بتنزيل تطبيق ضار، ما يسمح للقراصنة بالسيطرة على الهاتف.

وكشف الباحث "إيان بير"، الذي يعمل في مؤسسة "جوغدل بروجكت زيرو"، كيف استطاع القراصنة سرقة رسائل البريد الإلكتروني والصور والرسائل، وحتى الوصول إلى الكاميرا والميكروفون عبر ثغرة في الأجهزة.

وتداركت شركة "أبل" المشكلة وأصلحت الخلل في مايو/أيار الماضي.

وكان يمكن اختراق هواتف آيفون من خلال شبكات "واى فاى" من خلال تقنية تسمى أبل وايرليس دايركت لينك.

وسمحت التقنية باستخدام شبكة واي فاي لإرسال الملفات والصور عبر تقنية "أبل أير دروب"، ومشاركة الشاشة بسهولة مع الأجهزة الأخرى التي تعمل بنظام "آي أو إس".

وأجرى الباحث "بير" تجربة عملية لاستغلال ذلك، وإظهار كيف يمكن للقراصنة اختراق جهاز عن بعد.

وشرح من خلال مدونة كيف أنه تمكن من اختراق الهاتف، بعد 6 أشهر من البحث في هذا الأمر.

ولم يجد "بير" أي دليل على أن الثغرة الأمنية "تم استغلالها على نطاق واسع"، على الرغم من قوله إن بعض الأشخاص تحدثوا على موقع "تويتر" عن هذه الثغرة عند الإعلان عن إصلاحها في مايو/أيار.

وأضاف: "بما أننا نضع كل ما يتعلق بنا على هذه الأجهزة، يمكن للمهاجم الحصول على كنز من المعلومات من شخص يعتقد أنه آمن".

كما كشفت شركة "زيك أوبس" لأمن الهواتف المحمولة عن ثغرة أخرى لشركة "أبل" في مارس/آذار الماضي.

وقال بحثهم إن خطأ في تطبيق البريد الإلكتروني جعل الأجهزة عرضة لهجمات معقدة.

وفي ذلك الوقت، قال ممثل لشركة "أبل" لوكالة "رويترز" للأنباء، إن إصلاحا سيتم تضمينه في تحديثات البرامج القادمة.

كما تم الكشف من قبل عن ثغرات ونقاط ضعف في نظام تشغيل أندرويد الذي تنتجه شركة جوجل.

وذكرت تقارير أن أكثر من مليار جهاز يعمل بنظام أندرويد معرضة لخطر الاختراق لأنها لم تعد محمية بواسطة التحديثات الأمنية.

وكان هناك تحذيرات من أن أي شخص يستخدم هاتف أندرويد تم إصداره في عام 2012 أو قبل ذلك يجب أن يشعر بالقلق بشكل خاص.

المصدر | الخليج الجديد