الخميس 3 ديسمبر 2020 06:48 م

قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير "تركي الفيصل"، إن المملكة لا تخطط للتطبيع مع إسرائيل، معتبرا مصداقية بلاده "أعلى بكثير" من رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو".

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، قال "الفيصل" الذي كان سفيرا سابقا لدى واشنطن ولندن، إنه ليس هناك تحضير للتطبيع، "والمملكة موقفها ثابت، والملك (سلمان بن عبدالعزيز) في خطابه لمجلس الشورى ذكر أن القضية الفلسطينية هي قضية المملكة الأولى وأن المملكة ملتزمة بالمبادرة العربية للسلام".

وتساءل مستنكرا: "ليش (لماذا) كلام الملك ما يُصدق وكلام نتنياهو يُصدق".

وردا على سؤال حول أنباء اللقاء بين "محمد بن سلمان" و"نتنياهو" في مدينة "نيوم" السعودية، قال "الفيصل" إن "وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أنكر ذلك كليا، وللأسف وسائل الإعلام تتبع ما يصدر من إسرائيل ولا تتبع ما يصدر من المملكة".

وأضاف: "المملكة نفت ذلك وأعتقد أن مصداقية المملكة يجب أن تكون أعلى بكثير من مصداقية شخص مثل نتنياهو، شخص متهم في بلده أنه كذب على الشعب الإسرائيلي في عدة أمور، فكيف يصدقون واحدا كذابا ولا يصدقون واحدا صادقا في كل إصداراته السابقة".

وبالنسبة لمستقبل العلاقات السعودية الأمريكية في عهد "جو بايدن"، قال "الفيصل" إن "المملكة لها علاقة طويلة مع الولايات المتحدة مرت عبر الأحزاب المختلفة، الديمقراطية والجمهورية في أمريكا، وعندما كان الرئيس المنتخب بايدن نائبا للرئيس أيضا، كانت العلاقات مع رئيسه في ذلك الحين أوباما، قائمة وإلى حد ما جيدة".

وأضاف "الفيصل": "اختلفنا في بعض الأشياء معهم في السابق ولكن نأمل من الرئيس بايدن أولا أنه سيكون مطلعا جيدا على قيمة العلاقات مع السعودية، وثانيا إذا كان فعلا يبحث عن علاقات مع الأصدقاء والحلفاء، فالمملكة صديقة للولايات المتحدة".

وحول ناشطي حقوق الإنسان المعتقلين في السعودية، قال "الفيصل" إن "هؤلاء سجنوا لأسباب أمنية، وهناك محاكمات تدور حولهم، والقضاء السعودي مستقل، والحكومة لن تتدخل فيه، وحينما تنتهي هذه القضايا سيُعلن عنها".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات