الاثنين 7 ديسمبر 2020 09:03 م

قال وزير خارجية قطر، "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، إن بلاده أثبتت توطيد شراكتها مع الأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال كلمة أدلى بها ضمن مراسم افتتاح وتدشين "مقر المركز الدولي لتطبيق الرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب، في الدوحة".

وقال الوزير القطري إن "افتتاح المركز بالدوحة يعتبر مناسبة مهمة وتحمل الكثير من المعاني والدلالات".

وأضاف: "يعد المركز الدولي هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة والعالم لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، والذي جاء ثمرة للاتفاق الموقع على هامش منتدى الدوحة عام 2019 بحضور الأمين العام للأمم المتحدة".

وأكد أن "استضافة قطر لهذا المركز تعكس التعاون الوثيق بينها وبين منظمة الأمم المتحدة لتحقيق أهدافها السامية، وهو رسالة بالغة الوضوح بأن دولة قطر تفي بما تعد، وأنها ماضية في توطيد الشراكة مع الأمم المتحدة".

وأضاف أن "هذا يثبت أيضا مساهمة قطر الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف".

وشدد على أن "قطر، وإدراكا منها للدور الهام لهذا المركز في مكافحة الإرهاب، قدمت مساهمة مالية بمبلغ 5 ملايين دولار لإنشائه وتنفيذ برنامج عمله على مدى 3 سنوات".

وأعرب عن تطلع قطر بتفاؤل كبير للدور الهام الذي يضطلع به مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وجدد التأكيد على أن قطر لن تتوانى في دعم المكتب لتمكينه من القيام بولايته، وقال: "نفخر بأن دولة قطر على رأس الدول المانحة للمكتب".

المصدر | الأناضول