الأربعاء 16 ديسمبر 2020 04:31 م

بحث وزير الخارجية العماني، "بدر بن حمد البوسعيدي"، ونظيره القطري، "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، الأربعاء، في العاصمة العمانية مسقط، عددا من القضايا الثنائية والإقليمية.

ونقلت وكالة الأنباء العمانية، أن الاجتماع ناقش تطورات الأوضاع في المنطقة وتنسيق الجهود المشتركة بين البلدين لتعزيز علاقاتهما الاستراتيجية.

وتتسارع جهود كل من عمان والكويت لترتيب أوراق المصالحة بين قطر، والرباعي العربي الذي تقوده السعودية، إلى جانب الإمارات والبحرين ومصر.

ووفق وزارة الخارجية العمانية، فإن الاجتماع يهدف للتشاور والتنسيق لمواصلة دفع مسيرة التعاون الثنائي بين السلطنة وقطر، واستعراض القضايا الإقليمية والدولية.

وغرد "البوسعيدي" عبر "توتير"، قائلا: "سعدت بزيارة الأخ الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، والتنسيق معه حول تعزيز علاقات التعاون الثنائي والتشاور في سائر المجالات والاهتمامات".

 

وتقود مسقط إلى جانب الكويت، جهود وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية منذ يونيو/حزيران 2017، وسط إشارات عدة للتقارب الحاصل بين أطراف الأزمة، مدفوعا برغبة أمريكية لطي الخلاف.

واليوم، تبادل شقيق أمير قطر، الشيخ "جوعان بن حمد"، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ووزير الرياضة السعودي، الأمير "عبدالعزيز بن تركي الفيصل" التحية والإشادة، على هامش عرض ملفات الدول المترشحة لاستضافة الدورة الـ21 للألعاب الآسيوية عام 2030.

وكانت مجلة "اليمامة" السعودية، صدرت غلافها بصورة لمصافحة بين كفين، أحدهما مرسوم عليه العلم السعودي، والآخر العلم القطري، بينما ظهر في الخلفية شعار مجلس التعاون الخليجي.

وقبل أيام، أعلنت الخارجية الكويتية في بيان متلفز، إجراء مفاوضات مثمرة ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، لقي ترحيباً قطرياً وسعودياً ومن أمانة مجلس التعاون الخليجي.

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو/حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها، بدعوى "دعمها الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، مؤكدة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات