الأحد 20 ديسمبر 2020 09:50 م

قالت السفارة الأمريكية في بغداد، إن الأنظمة الدفاعية الموجودة بالسفارة ردت على استهداف صاروخي استهدف المنطقة الدولية، قالت جهات أمنية عراقية في وقت سابق إن مصدره مجموعة خارجة عن القانون.

وأثار الهجوم مخاوف من تجدد الاضطرابات مع اقتراب الذكري السنوية الشهر المقبل، لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني "قاسم سليماني".

ووفق بيان نشرته السفارة الأمريكية عبر "توتير"، فإن الهجوم الصاروخي ألحق أضرارا طفيفة بمجمع السفارة ولكن لم تقع إصابات أو خسائر بشرية.

 

واعتبرت السفارة أن الهجوم على المنشآت الدبلوماسية يمثل انتهاكا للقانون الدولي واعتداء مباشرا على سيادة العراق، ودعت جميع القادة السياسيين والحكوميين العراقيين إلى اتخاذ خطوات لمنع مثل هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأفادت بتلقيها تقارير عن إلحاق أضرار بمناطق سكنية بالقرب من السفارة الأمريكية واحتمالية بعض الإصابات في صفوف المدنيين العراقيين الأبرياء.

وفي وقت سابق أكدت خلية الإعلام الأمني في العراق قيام مجموعة وصفتها بالخارجة عن القانون؛ بإطلاق عدد من الصواريخ باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد، الأحد.

وأضافت الخلية في بيان نشرته عبر "تويتر"، أنه تبين أن منطقة الانطلاق كانت من معسكر الرشيد، وسقط عدد من الصواريخ داخل المجمع السكني على عدد من عمارات القادسية السكنية.

وذكرت أن الهجوم الصاروخي تسبب في حدوث أضرار مادية في هذه البنايات وعدد من العجلات المدنية دون خسائر بشرية.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة إطلاق الصواريخ، على حد زعمهم.

 

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية عن 3 مسؤولين أمنيين عراقيين قولهم إن 3 صواريخ على الأقل تم إطلاقها، فيما تم تفعيل نظام الدفاع C-RAM الموجود بالسفارة لحمايتها، والذي يستخدم لتدمير الصواريخ في الجو.

وتم تركيب النظام المذكور في السفارة الصيف الماضي حينما كثف جماعات مسلحة هجماتها الصاروخية على السفارة ومبانيها.

وكانت واشنطن قد سحبت بعض موظفيها العاملين في السفارة في بغداد في وقت سابق من هذا الشهر، وخفضت عدد الموظفين بشكل مؤقت، قبل الذكرى السنوية الأولى للغارة الجوية الأمريكية التي استهدفت الجنرال الإيراني "قاسم سليماني" خارج مطار بغداد 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال مسؤولون إن التخفيض نابع من مخاوف بشأن ضربة انتقامية محتملة من عناصر مسلحة مؤيدة لإيران في العراق.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات