الأربعاء 23 ديسمبر 2020 10:01 م

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن سجون الإمارات باتت عبارة عن "مقابر جماعية تتعرض فيها المعتقلات لقتل بطيء ومنهجي على أيدي سلطات الأمن التي تتفنن في التعذيب النفسي والبدني، حيث تتحدث إفادات المعتقلات عن تلذذ أفراد الأمن بإيذاء المعتقلين والتنكيل بهم وهم يحاربون الأمراض بلا رعاية صحية".

وأطلقت المنظمة حملة حقوقية للتضامن مع المعتقلات في السجون الإماراتية، بهدف تشكيل رأي عام عالمي لمطالبة النظام الإماراتي بإطلاق سراحهن، حيث تقبع المعتقلات في ظروف سيئة تشكل خطرا على حياتهن.

وقالت المنظمة في تغريدة على حسابها في "تويتر": "نستهل عامنا الجديد وما زالت دولة تحتجز المئات من المعتقلين والمعتقلات داخل سجونها".

وفي تغريدة ثانية، قالت المنظمة إن النظام الإماراتي ضرب بكافة المناشدات الدولية للإفراج عن  المعتقلة "علياء عبدالنور" عرض الحائط حتى قُتلت داخل سجونه بعد أن تركها تصارع مرض السرطان وحيدة بلا رعاية طبية مكبلة اليدين والقدمين.

وأضافت المنظمة أن "توالي الاستغاثات من سجون الإمارات والإفادات التي يشهد بها ذوو معتقلين حاليين أو سابقين والتي تصف حجم المعاناة الإنسانية داخل تلك المقار، تعد دليلا دامغا على مدى الانهيار في منظومة حقوق الإنسان في الإمارات، وكذلك ضعف المنظومة القضائية".

وحول المعتقلة "أمينة العبدولي"، قالت المنظمة العربية إن السلطات الأمنية "أجبرتها تحت التعذيب -مثل كل المعتقلات- على التوقيع على أوراق دون قراءة محتواها، اتضح فيما بعد أنها اعترافات بتهم ملفقة لم يقوموا بارتكابها".

المصدر | الخليج الجديد