الجمعة 25 ديسمبر 2020 10:57 م

توقع مسؤول أممي أن 235 مليون شخص في العالم سيحتاجون إلى نوع من المساعدة الطارئة العام المقبل، بزيادة قدرها 40% مقارنة بعام 2020.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة "مارك لوكوك"، إن "الزيادة ناجمة كليا تقريبا عن (كوفيد-19)".

جاء ذلك، بالتزامن مع إعلان بعض الدول الدخول في عمليات إغلاق جديدة جراء تفشي فيروس "كونا" المستجد، وظهور سلالات جديدة منه.

ورغم ظهور اللقاح، إلا أنه لم يصل لجميع الدول بعد، وحتى الدول التي وصل إليها لم يوزع بالشكل الكافي.

ويتوقع خبراء أن التأثيرات الاقتصادية ستسمر في عام 2021 في أقل تقدير حتى منتصفه، وهو ما ينعكس بشكل سلبي كبير على قطاعات استنزفت طوال العام الجاري، كما ينعكس على أسواق الطاقة.

ووفق صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، فإن العواقب الاقتصادية والمالية للوباء، تهدد بدفع عشرات الدول إلى أزمة مالية، وترك العديد من الدول الأخرى مثقلة بالديون وتكافح من أجل النمو.

وتَتَدافع المُؤسسات العالمية والدائنون للتوصل إلى طرق لمعالجة ما يَخشى كثيرون أن يكون موجة جديدة من أزمات الديون السيادية في الاقتصادات الناشئة في 2021.

المصدر | الخليج الجديد