الجمعة 25 ديسمبر 2020 08:58 م

أمهلت ميليشيا "عصائب أهل الحق" الحكومة العراقية 48 ساعة للإفراج عن المعتقل المتهم بإطلاق الصواريخ على السفارة الأمريكية والمنطقة الخضراء "حسام الزيرجاوي"، مهددة رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، ومؤكدة أنها رهن إشارة زعيمها "قيس الخزعلي".

في غضون ذلك؛ أفادت وسائل إعلام بأن قوات الأمن العراقية انتشرت بكثافة من منطقة شارع فلسطين إلى جسر المثنى في العاصمة بغداد، بعد احتشاد ميليشيا "عصائب أهل الحق".

وفي ذات السياق، قال "الكاظمي" إن "أمن العراق أمانة في أعناقنا، ولن نخضع لمغامرات أو اجتهادات".

وأضاف في تغريدة على "تويتر" بعد تهديدات "عصائب أهل الحق": "عملنا بصمت وهدوء على إعادة ثقة الشعب والأجهزة الأمنية والجيش بالدولة بعد أن اهتزت بفعل مغامرات الخارجين على القانون".

وتابع: "طالبنا بالتهدئة لمنع زج بلادنا في مغامرة عبثية أخرى، ولكننا مستعدون للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر".

ومساء الأحد الماضي، أعلن الجيش العراقي والسفارة الأمريكية في بغداد، أن ما لا يقل عن 8 صواريخ كاتيوشا سقطت في المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة العراقية في هجوم استهدف السفارة الأمريكية؛ ما أسفر عن إلحاق أضرار طفيفة بالمجمع.

وقال الجيش إن جماعة "خارجة عن القانون" أطلقت الصواريخ على المنطقة الخضراء، فيما أوضح مسؤول أمني يقع مكتبه داخل المنطقة الخضراء، أن نظاما مضاداً للصواريخ أقيم للدفاع عن السفارة الأمريكية، تمكن من تحويل مسار أحد تلك الصواريخ.

ونددت السفارة بالهجوم ودعت "جميع القادة السياسيين والحكوميين العراقيين إلى اتخاذ خطوات لمنع مثل هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها".

ووصف "الكاظمي"، الإثنين، قصف المنطقة الخضراء بالعمل الإرهابي الجبان، مشددا على رفض أي اعتداءات على البعثات الدبلوماسية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات