الأربعاء 30 ديسمبر 2020 02:44 م

أعلنت وزارة الصحة اليمنية ارتفاع ضحايا تفجيرات مطار عدن إلى 22 قتيلا على الأقل بينهم مسؤول أمني بالإضافة إلى إصابة نحو 50 آخرين.

جاء ذلك في نبأ عاجل، نقله وكالة "فرانس برس"، دون مزيد من التفاصيل.

ونفت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الحادث، فيما دعا مسؤول بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا إلى عدم التسرع في اتهام أحد.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مسؤول أمني إن الانفجارات التي استهدفت المطار تسببت في مقتل 13 شخصا وإصابة 56 آخرين، في حصيلة أولية للتفجير الذي تزامن مع وصول طائرة تقل أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة إلى مدرج المطار.

وقال محافظ عدن "أحمد حامد لملس"، إنه "تم فتح تحقيق في الحادث"، مشددا على أن "مثل هذه الأعمال لن ترهبنا، وأن الحرب مستمرة مع ميليشيا الحوثي ولا يمكن التراجع عنها".

من جانبه، قال مصدر حكومي فضل عدم ذكر اسمه، إن 3 انفجارات عنيفة وقعت في مطار عدن أحدها داخل صالة استقبال كبار الزوار.

وأوضح المصدر أن الانفجارات وقعت قبيل نزول أعضاء الحكومة من الطائرة.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء اليمني "معين عبدالملك"، عبر حسابه على "تويتر"، أن "أعضاء الحكومة في عدن والجميع بخير".

وفي ذات السياق، اتهم وزير الإعلام والثقافة والسياحة "معمر الإرياني"، في تغريدة، جماعة الحوثي باستهداف المطار.

وقال: "الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفذته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مطار عدن، لن يثنينا عن القيام بواجبنا الوطني".

في المقابل، نفى عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي "محمد البخيتي" أي علاقة لجماعته بالهجوم، قائلا في تصريحات إعلامية، إن "ما جرى تصفية حسابات جراء الصراع الدائر بين مرتزقة العدوان" (يقصد الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي).

وعلى الصعيد ذاته، أفاد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي "سالم العولقي"، عبر "تويتر"، أن استهداف مطار عدن تم "بقصف صاروخي".

وذكر "العولقي" أن "هناك شهداء وجرحى من ضباط الأمن وحراسات المطار".

ولم تعلن أي جهة رسمية أي تفاصيل عن أسباب الانفجار .

وكان نائب وزير الشباب والرياضة "منير الوجيه"، قال إن الحكومة الجديدة بأغلب أعضائها وصلت إلى مطار عدن قادمة من السعودية، لتبدأ مهامها بناء على اتفاق الرياض.

وأوضح "الوجيه" أن وفد الحكومة يضم إضافة للوزراء عددا من نواب الوزراء والوكلاء، إلى جانب قيادات عسكرية حكومية بينهم الملحق العسكري اليمني في الإمارات اللواء "شلال علي شائع"، الذي تم تعيينه في منصبه، الثلاثاء.

والسبت، أدى أعضاء الحكومة اليمين الدستورية أمام الرئيس "عبدربه منصور هادي"، في مقر إقامته بالعاصمة الرياض، قبل أن يُعلن عن توجه الحكومة لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة، عدن.

وفي 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت الرئاسة اليمنية تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرا مناصفة بين الشمال والجنوب، بناء على اتفاق الرياض، بعد مشاورات بين الحكومة (السابقة) والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

ويهدف التشكيل الحكومي الجديد إلى إنهاء الخلاف بين الحكومة اليمنية السابقة والمجلس الانتقالي، والتفرغ لمواجهة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل الحكومة شمالي البلاد.

ويشهد اليمن منذ 6 سنوات حربا بين القوات الحكومية المدعومة من قبل تحالف عسكري تقوده السعودية، وبين جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والمسيطرة على العاصمة صنعاء.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات