الاثنين 4 يناير 2021 03:33 م

أعلنت البحرين، الإثنين، رسميا، غياب ملك البلاد، "حمد بن عيسى آل خليفة" عن أعمال القمة الخليجية المرتقبة الـ41، والتي تستضيفها السعودية، الثلاثاء، فيما يعد تطورا سلبيا على صعيد محاولات إنهاء الأزمة الخليجية خلال القمة.

وقررت المنامة إرسال ولي عهد البلاد الأمير "سلمان بن حمد آل خليفة" لحضور القمة، التي تستضيفها مدينة العلا السعودية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء البحرينية.

ويرافق ولي عهد البحرين، خلال أعمال القمة، كل من وزير الخارجية "عبداللطيف الزياني"، ووزير المالية الشيخ "سلمان بن خليفة آل خليفة"، ومسؤولين آخرين.

 يذكر أن ملك البحرين تغيب عن استقبال مندوبي العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وأمير الكويت الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح"، اللذين زارا المنامة، خلال اليومين الماضيين، ما اعتبر مؤشرا مبكرا على نيته التغيب عن القمة.

وتسلم ولي عهد البحرين دعوة حضور القمة، موجهة باسم الملك "سلمان"، من أمين عام مجلس التعاون الخليجي، "نايف الحجرف"، وتسلم أيضا رسالة من أمير الكويت، عبر وزير الخارجية الكويتي "أحمد ناصر الصباح".

ووفق مراقبين، فإن تخلف ملك البحرين عن حضور قمة خليجية تستضيفها السعودية، يعد سابقة لها دلالاتها، في ظل العلاقة الوثيقة التي تربط المنامة بالرياض.

وشهدت الأسابيع الماضية توترا متزايدا بين البحرين وقطر، على خلفية استيقاف السلطات القطرية طرادا عسكريا بحرينيا، ومركب صيد، في واقعتين منفصلتين، قالت الدوحة إنهما انتهكا المياه الإقليمية القطرية، فيما نفت المنامة ذلك واعتبرت أن الإجراءات القطرية تعد بمثابة تصرف عدواني، وطالبت الدوحة باحترام مبادئ حسن الجوار.

ورغم جنوح المنامة إلى تهدئة الموقف دبلوماسيا مع قطر، بعد ذلك بأيام، صعدت وسائل إعلام بحرينية من هجومها على الدوحة.

ومن المقرر أن تتسلم البحرين رئاسة الدورة الواحدة والأربعين لمجلس التعاون الخليجي خلال القمة المقرر عقدها في مدينة العلا السعودية.

ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة هذه الاتهامات، وتعتبرها "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

وترجح أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية المقبلة توقيعا بالأحرف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع، أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات