الثلاثاء 5 يناير 2021 01:36 م

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الصين لم تكتف بملاحقة مسلمي الإيجور بالداخل، ولكنها صدرت قمعها إلى الخارج وبدأت في ملاحقة أقارب الإيجور في أمريكا وأوروبا.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن الصين "لم تقنع فقط باضطهاد كل المعارضين في داخل حدودها بل زاد الحزب الشيوعي الصيني من جهوده القاسية لإسكات النقاد الأجانب بما في ذلك الولايات المتحدة والديمقراطيات الغربية الأخرى".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن عائلة إيجورية تقيم في الولايات المتحدة كشفت عن الحكم على أحد أقاربها بالسجن مدة 20 عاما في رد على نشاطهم بالخارج.

وتعتقل الصين في إقليم تشنجيانج نحو مليوني مسلم في مراكز احتجاز أطلقت عليها "إعادة تعليم" وتم نقل عدد كبير منهم في وقت لاحق إلى العمالة القسرية.

وتقول الصحيفة إن اعتقال الإيجور ممن لهم صلات في الولايات المتحدة ليس أسلوبا جديدا يستخدمه نظام الصين، ففي العام الماضي كشفت محامية إيجورية مقيمة في واشنطن، "ريحان أسات"، أن شقيقها "أكبر أسات" حكم عليه بالسجن مدة 15 عاما بعد فترة قصيرة من عودته إلى الصين حيث شارك في برنامج دعمته وزارة الخارجية الأمريكية.

وكان "أسات" رجل أعمال في مجال إعلام التواصل الاجتماعي وحصل على مديح من السلطات الصينية بسبب جهوده لتوسيع التفاهم بين المسلمين الإيجور والهان، وهم الغالبية في الصين.

وبعد مشاركته في برنامج وزارة الخارجية اعتقل واتهم بالتحريض على الكراهية بين العرقيات.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الحملة ضد المسلمين الإيجور تمثل تحديا كبيرا للرئيس المنتخب "جو بايدن" الذي يجب عليه العثور على طرق لتدفيع الصين الثمن على حملة الإبادة الثقافية التي تمارسها ضد مسلمي الإيجور.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات