الأحد 10 يناير 2021 12:36 م

افتتحت الولايات المتحدة مركزا رياضيا لكرة السلة في منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة "البوليساريو" الانفصالية.

ونشرت السفارة الأمريكية في المغرب صورا لزيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي المكلف لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "ديفيد شينكر"، إلى مدينة العيون الواقعة في الصحراء الغربية خلال افتتاح مركز لكرة السلة.

وبحسب منشور السفارة الأمريكية؛ سيستفيد حوالي 200 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 12 و16 عاماً من خدمات مركز "تيبيو" (TIBU) بالعيون الذي يهدف إلى تطوير المهارات الحركية والمعرفية والاجتماعية والعاطفية، وتعزيز التحول المستدام من خلال الرياضة.

ويعد هذا المركز الجديد الذي جرى افتتاحه بالشراكة أيضاً مع وزارة التربية الوطنية، الأول من نوعه في جهة العيون- الساقية الحمراء، والمركز الثاني والعشرين في المغرب، كما يعد تتويجاً للالتزام العميق للشركاء لمواجهة التحديات الرئيسية للمجتمع المغربي، وخصوصاً تعليم الشباب وتمكينهم، حسب مسؤولي المنظمات غير الحكومية.

وستتاح لهؤلاء الشبان، البالغ عددهم 200 شاب، الفرصة لإيجاد طريق التمكين والنجاح التعليمي، من خلال برنامج حول تعلم التقنيات الفردية والجماعية للكرة البرتقالية، وورش العمل التي تركز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، واللغات الأجنبية أيضاً، كوحدات تعزيز القيادة.

وقام المسؤول الأمريكي بجولة في مدينة العيون، لا سّيما الحي الدبلوماسي الذي يحتضن قنصليات عدد من الدول، قبل أن يزور مقر بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء "مينورسو"، حيث عقد اجتماعا مع رئيس البعثة الأممية الكندي "كولن ستيوارت".

وهذه هي الزيارة الأولى التي يجريها مسؤول أمريكي رفيع، وتأتي عقب اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على المستعمرة الإسبانية السابقة، في قرار يخالف موقف الأمم المتحدة.

وتندرج زيارة "شينكر"، في إطار إعلان ثلاثي بين الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل، تم توقيعه بالرباط في 22 ديسمبر/كانون الأول، يربط بين تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والدولة العبرية، واعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.

وبات المغرب رابع دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في ظل إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، خلال الأشهر الماضية، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وينص الاتفاق على فتح قنصلية أمريكية في مدينة الداخلة في جنوب الصحراء الغربية.

ومنذ عقود تجري الأمم المتحدة مفاوضات سياسية حول مصير هذه المنطقة الصحراوية الواقعة شمال موريتانيا، من دون تحقيق أي تقدم يذكر.

ويسيطر المغرب على ثلثي المنطقة، ويقترح منحها حكما ذاتيا موسعا تحت سيادته، في حين تطالب الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "البوليساريو" منذ سنوات بإجراء استفتاء لتقرير مصير المنطقة بموجب اتفاق وقف إطلاق نار وُقّع عام 1991 برعاية الأمم المتحدة بعد حرب استمرت 16 عاماً.

المصدر | الخليج الجديد