الأربعاء 13 يناير 2021 06:31 م

لوح السودان بالتحرك على المستوى الدولي ضد إثيوبيا التي يتهمها بالتعدي على حدوده.

وبحسب ما نقلته قناة "الشرق" الإخبارية السعودية، الأربعاء، عن مصادر سودانية رفيعة المستوى لم تسمها، فإن الخرطوم بصدد رفع شكوى لمجلس الأمن الدولي، بخصوص ملف الحدود مع إثيوبيا.

وأضافت أن الخرطوم تسعى إلى "مواجهة الرفض الإثيوبي لأي اتفاق بشأن وضع العلامات على حدود البلدين إضافة إلى إلزام أديس أبابا بمنع التعديات على المواطنين والمزارعين السودانيين".

وكشفت المصادر ذاتها أن مفوضية الحدود السودانية قدمت قبل أيام إلى المجلس السيادي الانتقالي توضيحاً بشأن الوثائق والمستندات التي تسند موقف السودان دولياً.

وفي وقت سابق الأربعاء، كشف مصدر عسكري سوداني لوكالة "سبوتنيك" أن القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس السيادة الانتقالي "عبدالفتاح البرهان"، أجرى اليوم جولة تفقدية لقوات الجيش في المناطق الحدودية القريبة من دولة إثيوبيا، وذلك وسط التوترات التي تشهدها تلك المنطقة الحدودية بين البلدين.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "الرئيس البرهان سيقوم خلال جولته بالمنطقة الشرقية للبلاد بزيارة أسر الضحايا المدنيين الذين قتلوا علي أيدي جماعات مسلحة إثيوبية أمس بمنطقة (لية) و( كولي) التابعة لمحلية الفشقة القريبة مع حدود إثيوبيا".

طائرة تخترق الحدود

وكانت وزارة الخارجية السودانية أفادت اليوم الأربعاء بأن "طائرة عسكرية إثيوبية اخترقت الحدود"، الأمر الذي وصفته بـ"التصعيد الخطير وغير المبرر"، والذي قد يؤدي إلى "عواقب وخيمة".

وقالت الوزارة في بيان نشرته بحسابها على تويتر: "في تصعيد خطير وغير مبرر اخترقت طائرة عسكرية أثيوبية الحدود السودانية الأثيوبية،  الأمر الذي يمكن أن تكون له عواقب خطيرة، ويتسبب في المزيد من التوتر في المنطقة الحدودية".

وأضافت: "إن وزارة الخارجية السودانية إذ تدين هذا التصعيد من الجانب الإثيوبي فهي تطالبه بأن لا تتكرر مثل هذه الأعمال العدائية مستقبلاً، نظرا لانعكاساتها الخطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي".

والإثنين الماضي، قتل طفل و5 نساء وفقدت امرأتان إثر هجوم شنته قوات إثيوبية مسلحة على منطقة "لية" بمحلية القرّيشة داخل الحدود السودانية بعمق 5 كيلومترات في أراضي الفشقة.

وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية بين السودان وإثيوبيا منذ 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عقب تعرّض عناصر من الجيش السوداني أثناء عودتهم من "تمشيط المنطقة بشأن جبل أبوطيور داخل الأراضي السودانية"، إلى كمين من قبل مليشيات تتهم الخرطوم الجيش الإثيوبي بدعمها ما أسفر عن خسائر في الأرواح والمعدات، وفق بيان للجيش السوداني آنذاك.

ومنذ ذلك الحين تكثف القوات السودانية وجودها على طول الشريط الحدودي مع الجارة إثيوبيا، وتمكن من إعادة السيطرة على نحو 10 بلدات كانت الميليشيات الإثيوبية تسيطر عليها منذ نحو 26 عاما، فيما تستمر العمليات حاليا لاستعادة السيطرة على منطقة بني شنقول وعبدالرافع.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات