الجمعة 15 يناير 2021 07:48 م

قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، الجمعة، إن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بعث قبل يومين رسالة إيجابية إلى الرئيس "رجب طيب أردوغان"، بدأها بتحية تركية مكتوبة بالتركية بخط يده.

وفي تصريحات أدلى بها أثناء عودته من باكستان، التي زارها الخميس، أشار "جاويش أوغلو" إلى أن الرئيسين سيجريان محادثة هاتفية قريبا.

وتأتي رسالة "ماكرون" بعد توترات شديدة بين أنقرة وباريس، على خلفية قضايا أهمها النزاع على الغاز بشرق البحر المتوسط.

وبحسب الوزير التركي، فقد اتفق الرئيسان التركي والفرنسي في تبادل للرسائل، على استئناف الحوار لتخطي التوتر الشديد بين أنقرة وباريس.

وقال "جاويش أوغلو" إن "أردوغان كان أول من بادر لمراسلة ماكرون ليتمنى له سنة جديدة سعيدة، وليقدم تعازيه بعد الاعتداءات التي استهدفت فرنسا الخريف الماضي".

وأضاف: "هذا الأسبوع تلقينا رد الرئيس ماكرون، إنها رسالة إيجابية جدا يؤكد فيها رغبته للقاء رئيسنا واستهلها بـ"عزيزي طيب" بالتركية".

ووفقا للوزير التركي، سيجري الرئيسان محادثة هاتفية قريبا أو لقاء عبر دائرة الفيديو المغلقة، قبل لقاء محتمل وجها لوجه.

وفي السياق ذاته، أكدت الرئاسة الفرنسية حصول تبادل للرسائل، لكن دون كشف مضمونها.

وأعلن قصر الإليزيه أنه "نحتاج الآن إلى خطوات ملموسة" تبادر بها أنقرة.

وتدهورت العلاقات بين تركيا وفرنسا في الأشهر الماضية، بعد دفاع "ماكرون" عن الرسوم المسيئة للنبي "محمد"، وذهب "أردوغان" إلى حد اتهام نظيره الفرنسي بأنه "يكره الإسلام"، مشككا في "صحته العقلية".

والشهر الماضي، اعتبر "أردوغان" أن "ماكرون"، "يطرح مشكلة لفرنسا" داعيا البلاد إلى "التخلص منه".

ويأتي تغيير موقف "أردوغان" في حين تسعى تركيا لتحسين علاقاتها مع أوروبا بسبب الصعوبات الاقتصادية، وقبل تولي الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" مهامه، والذي قال إنه لن يكون متساهلا مع أنقرة كسلفه "دونالد ترامب".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات