الجمعة 15 يناير 2021 09:29 م

تسلّم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الجمعة، أرفع وسام من المغرب؛ لمساعدته في التوصل لاتفاق التطبيع مع إسرائيل، حسبما أفاد مصدر رفيع في الإدارة الأمريكية لوكالة "رويترز".

وفي احتفالية خاصة أقيمت في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، قدمت الأميرة "لالة جمالة العلوي"، سفيرة المغرب إلى الولايات المتحدة، لـ"ترامب" "وسام محمد"، وهو جائزة لا تمنح سوى لرؤساء الدول، وقدم كهدية من العاهل المغربي الملك "محمد السادس".

كما تلقى كبير مستشاري البيت الأبيض "جاريد كوشنر"، ومبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط "آفي بيركوفيتش"، جائزتين أخرتين لعملهما على الاتفاق الإسرائيلي المغربي الذي جرى التوصل إليه في ديسمبر/ كانون الأول.

وساعدت الولايات المتحدة، خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، في الوساطة لإبرام اتفاقيات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب؛ تهدف لتطبيع العلاقات وبناء الروابط الاقتصادية.

وأثار "ترامب" بعض الانتقادات له حول اتفاق المغرب؛ لأنه من أجل إبرام الاتفاق، وافق على أن تعترف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، التي كانت لعقود مثار نزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية التي تدعمها الجزائر وتسعى لإقامة دولة مستقلة في المنطقة.

وأعلن "ترامب"، في 10 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اتفاق المغرب وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما.

وفي اليوم نفسه، أعلنت الرباط عزمها استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل "في أقرب الآجال".

وتقول الرباط إن الأمر ليس تطبيعا، وإنما استئناف لعلاقات رسمية تم تجميدها عام 2002.

كما أعلن "ترامب"، في اليوم نفسه، اعتراف بلاده بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، وفتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة، في الإقليم المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو"، المدعومة من الجزائر.

وأصبح المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع إسرائيل، وهو ما يعتبره مراقبون اختراقا إسرائيليا لافتا لمنطقة المغرب العربي، التي تضم أيضا الجزائر وموريتانيا وتونس وليبيا.

كما أصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل، خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات