الثلاثاء 19 يناير 2021 07:03 م

تعهدت المرشحة لإدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، "أفريل هاينز"، بإطلاع الكونجرس على تقييم الاستخبارات بشأن المسؤولية عن مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، وفق ما يتطلبه القانون.

وقتل الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول التركية، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018، وتم تقطيع جثته والتخلص منها على يد فريق اغتيال قدم من الرياض لهذا الأمر، رغم أن السعودية تنفي تلك الفرضية، وتؤكد أن الفريق تجاوز صلاحياته.

واحتوى تقرير سربته الاستخبارات الأمريكية بعد 6 أسابيع من الجريمة، على نتائج تفيد بأن ولي العهد السعودي، الأمير "محمد بن سلمان" هو الذي أمر باغتيال "خاشقجي".

وأقر "بن سلمان" بمسؤوليته عن الاغتيال من ناحية سياسية، كونه ولي عهد المملكة وصاحب النفوذ التنفيذي الأقوى بها حاليا، لكنه يصر على أنه لم يأمر بقتل الصحفي والكاتب بصحيفة "واشنطن بوست"، وأن منفذي الجريمة تصرفوا دون علمه وأوامره.

ولاحقت إدارةَ الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بعد ساعات، "دونالد ترامب"، اتهامات بالتستر على ولي العهد السعودي، وعدم السماح بإدانته في الكونجرس، عبر حجب إفادة الاستخبارات المركزية والوطنية حول القضية.

وزاد المشرعون في الكونجرس من ضغطهم في مارس/آذار 2019 ومرة أخرى في يوليو/تموز 2019، وأصدروا تشريعا يحظر على الولايات المتحدة تقديم دعم عسكري للسعودية، لكن "ترامب" استخدم الفيتو وسمح بتدفق السلاح الأمريكي إلى المملكة.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2019، أدخل المشرعون، بتوافق الديمقراطيين والجمهوريين، بندا في قانون صلاحيات الدفاع الوطني يجبر الإدارة على تقديم تقرير غير سري يحدد أسماء الذين تورطوا بجريمة قتل "خاشقجي".

وتعددت المطالبات للرئيس المنتخب "جو بايدن" برفع الحماية التي وفرها "ترامب" لولي العهد السعودي، في مسألة حرب اليمن وقتل "خاشقجي".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وبعد إعلان فوزه المبدئي بالانتخابات الرئاسية، اختار "بايدن"، "أفريل هاينز" مديرة للاستخبارات الوطنية؛ لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب.

عملت "هاينز" في عدة مناصب في مجال الأمن القومي في عهد الرئيس الأسبق "باراك أوباما"، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي، والنائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية.

ووفقًا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية؛ لعبت "هاينز"، البالغة من العمر 51 عامًا، دورًا رئيسيًّا في الأمن القومي في أثناء فترة انتقال "بايدن".

وتشرف الاستخبارات الوطنية على الإحاطات الاستخباراتية الرئاسية، كما تقوم بعمليات سرية بأمر من الرئيس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات