الأحد 24 يناير 2021 06:06 ص

كشفت صحيفة عبرية، الأحد، أن إسرائيل سمحت للولايات المتحدة الأمريكية بتركيب نظام بطاريات الدفاع الجوي الصاروخي "القبة الحديدية"، الذي اشتراه الجيش الأمريكي مؤخرًا، في منطقة الخليج العربي.

ونقلت "هآرتس" عن مصادر أمنية إسرائيلية أن الولايات المتحدة ستضع بطاريات القبة الحديدية أيضا في قواعد عسكرية مختلفة في أوروبا والشرق الأقصى، على أن يجرى تشغيلها فقط من قبل القوات الأمريكية.

وجاءت الموافقة على نشر بطاريات القبة الحديدية في سياق استعدادات أمريكية للدفاع عن قواتها من هجمات إيران والفصائل الموالية لها في منطقة الخليج من جانب، ولحماية دول أوروبا الشرقية من أي استهداف روسي للبنية التحتية الاستراتيجية، حسب المصادر الإسرائيلية.

وقبل حوالي 3 أسابيع سلمت إسرائيل الجيش الأمريكي دفعة ثانية من بطاريات القبة الحديدية، كجزء من اتفاقية شراء تم توقيعها في أغسطس/آب 2019.

وفي هذا الإطار، قال وزير الجيش الإسرائيلي "بيني جانتس" إنه واثق من أن منظومة القبة الحديدية ستساعد الجيش الأمريكي في الدفاع عن قواته ضد التهديدات الباليستية والمحمولة جوًا، والتي تتطور في الأماكن التي تنتشر فيها القوات العسكرية الأمريكية لمهام مختلفة.

وستعمل شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "رافائيل"، خلال الأشهر المقبلة، لتجهيز خط انتاج لبطاريات القبة الحديدية خارج إسرائيل، لصالح الجيش الأمريكي وجيوش أوروبية أخرى، إلى جانب أنظمة أخرى كانت إسرائيل تمتنع سابقًا عن بيعها لأسباب أمنية وسياسية.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، ذكرت صحيفة سعودية أن المملكة وقعت اتفاقية لشراء بطارية القبة الحديدية من إسرائيل بوساطة أمريكية، لتسارع وزارة الجيش الإسرائيلي لنفي إتمام الصفقة في حينه، لكن دون نفي طلب الشراء السعودي.

وأفادت المصادر الأمنية الإسرائيلي بأن عام 2019 شهد ارتفاعًا كبيرًا لطلب السعودية ودول أخرى شراء القبة الحديدية لحماية مصالحها النفطية، بعد هجوم تعرضت له مصافي شركة النفط العملاقة (أرامكو) في سبتمبر/أيلول، واتهمت الرياض إيران بالوقوف خلفه.

وأشارت المصادر إلى أن شركة "رافائيل" تعتزم افتتاح خط إنتاج لها في الولايات المتحدة بالتعاون مع "رايثيون" الأمريكية، وهي إحدى أكبر شركات الدفاع في العالم، وتمتلك حصة كبيرة من صفقات الأسلحة الموقعة بين الولايات المتحدة والإمارات.

ومن شأن تأسيس هذا الخط، إمداد الولايات المتحدة ودول أخرى في أوروبا والخليج وشرق آسيا ببطاريات القبة الحديدية وغيرها من المنظومات العسكرية.

كما أن صفقة "رفائيل – رايثون" تضمن تسهيل تصدير النسخة الأمريكية من القبة الحديدية، حتى إلى البلدان التي كانت ضمن قائمة حظر تصدير الأسلحة الإسرائيلية لاعتبارات أمنية ودبلوماسية، بحسب المصادر.

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" يتطلع إلى شراء القبة الحديدية، ويفحص الطرازات المختلفة لهذا النظام منذ توقيع اتفاق التطبيع مع تل أبيب في منتصف سبتمبر/أيلول، وفقا لما أورده موقع "تاكتيكال ريبورت"، المعني بشؤون الاستخبارات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات