الأحد 24 يناير 2021 02:01 م

اتهمت موسكو واشنطن، الأحد، بالتدخل في الشؤون الداخلية لروسيا بعدما نشرت السفارة الأمريكية تحذيرا للرعايا الأمريكيين من التوجه إلى أماكن التظاهرات التي دعا إليها معارضون للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" احتجاجا على اعتقال المعارض "أليكسي نافالني".

وقال المتحدث باسم الرئيس الروسي "ديمتري بيسكوف"، إن منشورات  السفارة الأمريكية "تشكل بشكل غير مباشر تدخلا كاملا في شؤوننا الداخلية"، مضيفا:  "بشكل غير مباشر، يشكل هذا دعما مباشرا لانتهاك قانون الاتحاد الروسي من خلال دعم الأعمال غير المصرح بها"، وفقا لما نقلته قناة "روسيا 1" العامة.

وتابع "بيسكوف": "لو تصرفت السفارة الروسية في الولايات المتحدة بالطريقة نفسها خلال الاضطرابات التي شهدتها الأراضي الأمريكية؛ لكان ذلك قد تسبب بالتأكيد في نوع من عدم الارتياح في واشنطن".

ودانت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إعلان السفارة الأمريكية بموسكو، مشيرة إلى أنه سيتم استدعاء إدارتها لـ "محادثة جدية".

واعتبرت الوزارة أن الولايات المتحدة "انتهكت" الأعراف الدبلوماسية بمثل هذه المنشورات، ودعت الإدارة الأمريكية إلى الانشغال بمشاكلها الخاصة، "بما في ذلك الانقسام الناجم عن الظلم الاجتماعي وعدم المساواة في المجتمع الأمريكي".

وشهدت مدن روسية عديدة، السبت، مظاهرات شارك فيها آلاف المعارضين، وأسفرت عن توقيف الشرطة أكثر من ألفي محتج، بحسب منظمات حقوقية.

ودانت إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، بشدة "استخدام أساليب وحشية ضد المتظاهرين والصحفيين" خلال تظاهرات المعارضة الروسية، فيما نشرت السفارة الأمريكية في موسكو، توقيت وأماكن المظاهرات، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتقلت السلطات الروسية، الأحد الماضي، "نافالني" فور وصوله إلى مطار "شيريميتيفو" في موسكو، قادما من ألمانيا التي قضى فيها 5 أشهر لتلقي العلاج، إثر "تسميمه".

والإثنين، قضت محكمة روسية، باحتجاز "نافالني" 30 يوما، عقب مطالبة وزارة الداخلية بحبسه على خلفية "انتهاكه المتكرر لشروط المراقبة القضائية".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات