الاثنين 21 يونيو 2021 12:36 ص

تعد الولايات المتحدة، عقوبات جديدة على روسيا، تتعلق بمحاولة تسميم المعارض الروسي "أليكسي نافالني".

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي "جايك سوليفان"، الأحد: "نحن في صدد إعداد رزمة أخرى من العقوبات التي ستطبق في هذا الوضع".

وتأتي تصريحات "سوليفان"، بعد 4 أيام من قمة جنيف التي جمعت الرئيسين الأمريكي "جو بايدن" والروسي "فلاديمير بوتين".

ونقل "نافالني"، أبرز معارض للكرملين، إلى مستشفى ببرلين، في أغسطس/آب 2020، بعد محاولة تسميم في روسيا يتهم الكرملين بالقوقوف وراءها.

وكان ملف حقوق الإنسان في صلب محادثات "بايدن" و"بوتين" في قمة جنيف، حيث أكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن لن تتهاون في هذا الملف، محذرا بوتين من عواقف وخيمة إذا توفي "نافالني" في السجن.

وأمضى "نافالني" فترة نقاهة في ألمانيا استمرت نحو 6 أشهر، واعتقل فور عودته إلى روسيا في يناير/كانون الثاني، وهو مسجون مذاك فيما تطالب واشنطن بالافراج عنه.

وأضاف "سوليفان"، أن العقوبات السابقة لم تفرض على موسكو من واشنطن بمفردها "لقد انضممنا إلى حلفائنا في جهد مشترك بهدف (معاقبة) استخدام عنصر كيميائي بحق أحد مواطنيهم على الأراضي الروسية".

وفي مارس/آذار، بعد بضعة أيام من اعتقال "نافالني" في سجن بشرق موسكو، فرضت واشنطن عقوبات على 7 مسؤولين روس كبار.

وكانت تلك العقوبات الأولى التي يفرضها "بايدن" على روسيا، منذ دخوله البيت الأبيض نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

وخلال لقائهما، الأربعاء الماضي، أبدى "بايدن" و"بوتين" نيتهما تهدئة التوتر، ولكن من دون إعلان أي إجراءات ملموسة.

وفي شأن مصير "نافالني"، اكتفى "بوتين" بالقول: "كان هذا الرجل يعلم بأنه ينتهك القانون الساري في روسيا".

المصدر | الخليج الجديد