الأربعاء 27 يناير 2021 06:14 م

ناقش وفد سوداني، الأربعاء، مع وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان"، بالرياض، أزمة الحدود مع إثيوبيا، مؤكدا أحقية بلاده في بسط سيادتها على كل أراضيها.

جاء ذلك لدى لقاء "فيصل بن فرحان" وفدا سودانيا، برئاسة عضو مجلس السيادة "محمد الفكي سليمان"، بمقر وزارة الخارجية السعودية.

وبحسب بيان من إعلام مجلس السيادة، أطلع "سليمان"، وزير الخارجية السعودي على الأوضاع في السودان، لاسيما ملف الحدود مع إثيوبيا.

وقال "الفكي" "الزيارة للسعودية كانت ناجحة ومهمة ونتشارك معها رؤية واحدة حول أمن المنطقة".

وأكد على "أحقية السودان في بسط سيادته على كافة أراضيه".

وشدد على أن السودان وإثيوبيا تربطهما علاقات أزلية وأن الخرطوم حريص علي هذه العلاقة .

كما أوضح أن الجانب السوداني طلب الدعم السياسي من السعودية لإسناد جهود وضع العلامات على الحدود بين السودان وإثيوبيا واستئناف عمل اللجان الفنية بين البلدين.

وقال إن اندلاع أي حرب في منطقة (الحدود مع إثيوبيا) يهدد الإقليم باعتبار أن السودان وإثيوبيا يتجاوران على حدود واسعة وفي منطقة حيوية من القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن اندلاع الحرب يمكن أن ينعكس على أمن البحر الأحمر.

كما أضاف "عمل اللجان الفنية لا يرتبط بانسحاب الجيش السوداني من الأراضي التي انفتح عليها باعتبارها أرضا سودانية خالصة".

ووفق وكالة الأنباء السعودية، بحث "فيصل بن فرحان" مع "سليمان": "العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك"، دون تفاصيل أكثر.

وفي وقت سابق الأربعاء؛ وصل "سليمان" إلى الرياض في زيارة تستغرق يوما، على رأس وفد يضم وزير الشؤن الدينية نصر الدين مفرح ومدير المخابرات العامة الفريق أول "جمال عبد المجيد"؛ لإطلاع القيادة السعودية على الأوضاع في الحدود السودانية الإثيوبية. بحسب مجلس السيادة.

ومؤخرا، شهدت حدود البلدين توترات عسكرية حادة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق) منتصف ديسمبر/كانون الأول 2020.

وفي 31 ديسمبر/كانون الأول، أعلن وزير الخارجية السوداني "عمر قمر الدين"، سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده الحدودية مع إثيوبيا، ومنها منطقة الفشقة.

وتقول الخرطوم إن "مليشيات إثيوبية" تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة "الفشقة"، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".

والثلاثاء، جدد "دينا مفتي"، المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، مطالبة بلاده للسودان بسحب قواته التي دخلت الأراضي المتنازع عليها بين الجانبين لبدء الحوار.

المصدر | الأناضول