الجمعة 5 فبراير 2021 12:32 ص

رحبت البحرين، بما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، بشأن التزام الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها.

وأعرب بيان صادر عن وزارة الخارجية البحرينية، الجمعة، عن ترحيب المملكة بتأكيد الولايات المتحدة على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة اليمنية، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي "مارتن جريفيث".

كما رحب البيان بتعيين "تيم ليندركينج" مبعوثا للولايات المتحدة لليمن، "لما يتمتع به من خبرة ودراية بالشؤون اليمنية واللإقليمية".

وأشادت الخارجية البحرينية، بما قامت به السعودية من خطوات مهمة لتعزيز فرص التوصل الى حل سياسي للأزمة اليمنية، استنادا الى المرجعيات الدولية المعتمدة ممثلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

ونوهت بما تبذله المملكة لتعزيز الجهود الرامية لإحلال الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع الولايات المتحدة.

والخميس، أعلن "بايدن"، وقف جميع أشكال الدعم العسكري من قبل واشنطن لما وصفها بالأعمال العدائية بحرب اليمن، بما في ذلك صفقات بيع الأسلحة ذات الصلة، وقال إن "الحرب في اليمن يجب أن تنتهي"، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل تقديم الدعم للسعودية؛ لحماية أمنها وسيادتها على أراضيها.

ولم يعلق البيان البحريني، على إعلان "بايدن"، وقف دعم بلاده للأعمال العدائية في اليمن.

ومنذ بداية الحرب في اليمن بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية عام 2015، ظل التدخل الأمريكي فيها محدود التأثير نسبيا، وحاولت واشنطن أن تكون قريبة من كافة الأطراف، وفق مراقبين.

إلا أن إدارة الرئيس السابق "دونالد ترامب"، اعتمدت في نهاية ولايتها، قرارا بتصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية"، وفرض عقوبات على عدد من قادتها، وهو القرار الذي أعلنت إدارة "بايدن"، في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، أنها بصدد مراجعته.

وقدمت الولايات المتحدة الأسلحة ودعما استخباريا ولوجستيا إلى التحالف العربي، فيما تقول الأمم المتحدة إن الحرب باليمن أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم.

المصدر | الخليج الجديد