أكد وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، أن بلاده ستواصل مساعدة لبنان في إعادة الإعمار بعد انفجار مرفأ بيروت، مشيرا إلى أنهم يجددون دعمهم للبنان، للنهوض من أزماته.

وفي مستهل زيارة يجريها إلى لبنان الثلاثاء، أعلن الوزير القطري أنه لا توجد حاليا أي مبادرة لجمع القوى السياسية اللبنانية في قطر.

وقال خلال لقائه الرئيس اللبناني "ميشال عون"، إن أي برنامج اقتصادي متكامل لدعم لبنان يتطلب وجود حكومة حتى تستطيع الدولة القطرية العمل بالشراكة معها، على برامج اقتصادية، ووفق معايير معينة.

وأضاف: "مستعدون للنظر في كل الخيارات عند تشكيل حكومة للوصول إلى برنامج اقتصادي يخدم الشعب اللبناني"، موضحا أن قطر لا تقدم الدعم المالي النقدي، بل إن الدعم يأتي على شكل برامج ومشاريع، وتكون على بينة بأنها ستحدث فارقا في الدولة.

وتابع: "قطر تقوم بتأهيل عدد من المدارس التي تضررت بانفجار المرفأ".

وفي سياق متصل؛ دعا وزير الخارجية القطري القوى السياسية اللبنانية إلى "تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية"، مؤكدا أن زيارته هي "رسالة دعم ولحث المسؤولين على تشكيل حكومة".

واستهل الوزير القطري زيارته إلى بيروت بلقاء مع الرئيس اللبناني "ميشال عون"، مؤكداً خلال اللقاء أن تشكيل الحكومة شأن لبناني داخلي، وأن دولة قطر ستدعم أي مسار يؤدي إلى تشكيل الحكومة في لبنان، قائلا: "لا نسعى لنسف المبادرة الفرنسية بل نعمل على استكمال المساعي الدولية لتشكيل حكومة".

وكانت آخر زيارة أجراها وزير الخارجية القطري إلى لبنان، في 24 أغسطس/آب 2020، عقب أيام من انفجار مرفأ بيروت، الذي خلف عشرات القتلى والجرحى.

ويعاني لبنان استقطابا سياسيا حادا وأزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، فاقمتها تداعيات جائحة كورونا وانفجار المرفأ.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات