السبت 13 فبراير 2021 02:41 ص

قال وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، الجمعة، أن القاهرة لا تشعر بالقلق حول طبيعة مستقبل علاقاتها مع الإدارة الأمريكية الحالية، برئاسة "جو بايدن"

واعتبر "شكري"، في تصريحات تلفزيونية، أن العلاقات المصرية الأمريكية إستراتيجية وثيقة على مدار 4 عقود وبها الكثير من مجالات التعاون والمصالح المشتركة بين البلدين.

وأوضح أن مصر لها اتصال وثيق على مستوى الإدارة الأمريكية والمسؤولين والمستوى الوزاري، سواء ما إذا كانت إدارة ديمقراطية أو جمهورية.

وقال وزير الخارجية المصري: "إننا تعاملنا مع مختلف الإدارات، وكان بيننا مواضع اتفاق واختلاف، وهذا الاختلاف لا يعني أن هناك تباعدا، لكن الرؤى قد تختلف، ونصل إلى نقطة توافق فيما بيننا".

وأضاف: "أحيانا كثيرة تكون وجهة النظر المصرية صائبة وأحيانا أخرى تكون الإدارة الأمريكية صائبة، ثم نقيم الأمور في النهاية وفقًا للأحداث والنتائج".

وعما إذا كان هناك أي اتصال بين الإدارة المصرية والإدارة الأمريكية الجديدة، أوضح "شكري" قائلا: "الاتصالات على مستوى سفارة مصر في واشنطن قائمة، ونتواصل مع المسؤولين سواء في وزارة الخارجية أو في مجلس الأمن القومي".

وبين أن هذه الاتصالات تأتي في إطار طرح الاهتمام بالعلاقات على المستوى الثنائي ووضع آليات المستقبل لإدارة هذه العلاقات، والحديث حول كل القضايا الإقليمية التي تحظى باهتمام أمريكا واهتمامنا لنقل الرؤية المصرية إزائها.

وردا على وجود قلق مصري تجاه الإدارة الأمريكية الحالية، قال شكري إن القلق ليس محلا في إطار إدارة العلاقات الدولية، وإنما يتم أولًا إذا ما لم توضح الإدارة مواقفها إزاء العديد من القضايا وعلينا أن نكشفها.

ويرى مراقبون أن هناك فترة سيئة ستجمع بين الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" والإدارة الأمريكية الحالية، بعد انتقادات لاذعة وجهها "جو بايدن" إليه، خلال حملته الانتخابية، بسبب القمع في مصر وتراجع حقوق الإنسان هناك، وسجن ناشطين، بينهم أمريكيون.

ووصف "بايدن"، "السيسي" بأنه "ديكتاتور ترامب المفضل"، متعهدا بإنهاء ما وصفها بـ"الشيكات المجانية" من "ترامب" إلى "السيسي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات