السبت 13 فبراير 2021 07:57 ص

أعلنت شركة الطيران العُماني تخليها عن خططها التوسعية، واعتماد سياسة خفض الإنفاق، وتقليص أسطول الطائرات، والتوسع في اتفاقيات المشاركة بالرمز.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة الطيران العُماني "محمد البرواني" إن الشركة غيرت من استراتيجيتها في سعي منها للتخلي التدريجي عن الدعم الحكومي خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وأوضح "البرواني"، في تصريحات لموقع "واف" الإخباري العُماني نُشرت الجمعة، أن عمليات الشركة تقلصت بشكل كبير في ظل تأثيرات جائحة "كورونا" خلال عام 2020، وما حملته من تداعيات اقتصادية على قطاع الطيران تحديدًا.

ولفت إلى أن  الشركة تُشغّل في الوقت الحالي رحلات بنسبة 15%-20% فقط من الطاقة التشغيلية لأسطولها المكون من 50 طائرة.

الجائحة استغرقت وقتا طويلا

وقال "البرواني" إن جائحة كورونا استغرقت وقتا أطول من المتوقع، وكنا نأمل أن نبدأ تشغيل رحلات أكثر إلى أوروبا في هذه الفترة، إلا أن الموجة الجديدة من الجائحة أخرت هذه الخطط على أمل رفع الطاقة التشغيلية لما نسبته 30%-35% في النصف الثاني من العام بالتزامن مع التوسع في حملات التحصين وتلقي اللقاح.

وأضاف أن الخطة السابقة للشركة، قبل الجائحة، كانت زيادة عدد طائرات الأسطول لتبلغ نحو 65-70 طائرة، وضم وجهات بعيدة، وهي الخطة التي كانت ستكلف الشركة الكثير في ظل تأثيرات الجائحة.

 في حين أن الخطة الحالية تستهدف تقليص العدد إلى 36 طائرة، و التوسع في اتفاقيات المشاركة بالرمز للوصول إلى وجهات جديدة.

وحول خطط بيع الأصول، أكد "البرواني" أن بيع الأصول المتمثلة في بعض طائرات الأسطول، أو حصص في بعض وحدات الأعمال، سيعتمد على تحسن السوق، وعودة حركة الطيران لطبيعتها؛ لتجنب بيع أي من أصول الشركة بأقل من القيمة العادلة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات