السبت 13 فبراير 2021 01:57 م

جددت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التأكيد على التزام الولايات المتحدة بمساعدة السعودية في الدفاع عن حدودها، بعد تكرار هجمات شنتها جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون) على مطار أبها.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة "جيسيكا ماكنولتي"، في حوار أجرته مع صحيفة "الشرق" السعودية، الجمعة: "في إطار آلية العمل المشترك ما بين الوكالات، سنستمر بالعمل معا للدفاع عن المملكة من أية تهديدات خارجية، كما سننعش المساعي الدبلوماسية، لإنهاء النزاع في اليمن".

وشددت "جيسيكا" على أن "السعودية ركن من أركان الأمن الإقليمي"، مؤكدة أنها "تمثل عنصراً أساسياً في مكافحة الإرهاب، وسياسات إيران في المنطقة".

كما شددت المتحدثة الأمريكية على أن واشنطن "ستواصل سياسة الردع الفعال تجاه إيران"، مضيفة: "إن أفضل من عبّر عن ذلك كان قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مكنزي، الأسبوع الماضي، خلال مداخلاته مع معهد الشرق الأوسط، إذ أعاد التأكيد على أن إيران لا تزال أكبر عامل زعزعة".

وعن وجود القوات الأمريكية بالمنطقة، لفتت إلى أنه"يبقى دفاعياً بطبيعته، ضمن فترات أسماها الجنرال ماكنزي بالردع الفعّال".

وأشارت "جيسيكا" إلى أن التواجد العسكري في المنطقة يركز على حماية الجنود الأمريكيين، وبالتزامن مع ذلك يبعث رسالة واضحة وصريحة للنظام الإيراني، عن الرغبة في حماية المصالح الوطنية الأمريكية، وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية التجارية الحيوية بالمنطقة.

وجاءت تصريحات متحدثة البنتاجون مؤكدة لتشديد وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، الجمعة، على أن الإدارة الأمريكية ستستمر في متابعة أنشطة الحوثيين وقياداتهم عن كثب وتحديد أهداف إضافية لإدراجهم على قائمة العقوبات، خاصة المسؤولين عن تنفيذ الهجمات بقوارب ملغمة ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر والاعتداءات على السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ولفت "بلينكن" إلى أن إدارة "بايدن"، ستواصل الضغط من أجل إجبار الجماعة على تغيير "سلوكها الخبيث" الذي يطول أمد النزاع ويتسبب في كلفة إنسانية باهظة.

وكان الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، قد أعلن عن توقف الدعم العسكري الأمريكي لقوات التحالف الذي تقوده السعودية في حربها باليمن، وبعد ذلك صرح في 8 فبراير/شباط الجاري أن إدارته ستواصل دعم المملكة في حماية أراضيها، وهو التصريح الذي رحبت به الرياض.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات