الأحد 21 فبراير 2021 08:28 م

أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، "مارتن جريفيث"، الأحد، عن "خيبة أمله" لانتهاء جولة مشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين، "دون اتفاق" على تبادل للأسرى، فيما تبادل الطرفان اتهامات بالمسؤولية عن الفشل.

واختتم الاجتماع الخامس للجنة الإشراف على تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى والمعتقلين بين أطراف النزاع في اليمن، بالعاصمة الأردنية عمان، برئاسة مكتب "جريفيث"، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق بيان للمكتب الأممي.

وقال "جريفيث"، في البيان: "أشعر بخيبة أمل لأن هذه الجولة من المحادثات لم تصل إلى مستوى ما رأيناه بسويسرا في سبتمبر/أيلول الماضي؛ والتي أسفرت عن الإفراج التاريخي عن 1056 أسيرا".

وأفاد بأنه "على الرغم من أن الأطراف لم تتفق على الإفراج عن أسرى خلال هذه الجولة من المحادثات، لكنها التزمت بمواصلة مناقشة معايير عملية إطلاق موسعة في المستقبل".

وحث "جريفيث" الطرفين على "مواصلة مناقشاتهما ومشاوراتهما، والانتهاء من تنفيذ ما اتفقا عليه، وتوسيع الترتيبات لإطلاق سراح المزيد من المعتقلين قريبا".

ودعا إلى "الإفراج غير المشروط عن جميع المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال المعتقلين والمدنيين المحتجزين بمن فيهم النساء والصحفيون".

وقال مسؤول حكومي يمني، فضل عدم ذكر اسمه، إن "جماعة الحوثي سعت بكافة الطرق إلى إفشال هذه الجولة، رغم قيام الجانب الحكومي بتقديم تنازلات في سبيل إنجاحها".

وأضاف: "الحوثي قدمت أسماء أسرى لا وجود لهم، وطالبت بالإفراج عنهم، سعيا منها لإفشال الجولة"، بحسب ما نقلت "الأناضول".

فيما قال رئيس فريق المفاوضين الحوثيين حول الأسرى، "عبدالقادر المرتضى"، في بيان: "المفاوضات على ملف الأسرى في عمان انتهت دون إحراز أي تقدم".

ورأى أن عدم التقدم سببه "تعنّت قوى العدوان ومرتزقتهم (يقصد الحكومة اليمنية والتحالف العربي)".

وفي 24 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأت مفاوضات جديدة بين الحكومة و"الحوثي" حول تبادل الأسرى والمحتجزين، في عمان، بعد إطلاق سراح 1065 أسيرا ومعتقلا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في صفقة تبادل بين الجانبين.

وفي مشاورات بالسويد، عام 2018، قدم الطرفان قوائم بأكثر من 15 ألف أسير ومعتقل ومختطف.

وحاليا، لا يوجد إحصاء دقيق بعدد أسرى الطرفين، لا سيما أن آخرين وقعوا في الأسر بعد هذا التاريخ.

ويشهد اليمن، منذ نحو 7 سنوات، حربا بين القوات الحكومية، مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، والحوثيين المدعومين من إيران من جهة أخرى، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | الأناضول