بحث اجتماع وزاري مشترك بين وزراء خارجية وممثلي دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية بالشرق الأوسط وعدد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

وترأس الاجتماع -الذي جري عبر تقنية الفيديو كونفرانس- من جانب مجلس التعاون وزير الخارجية البحريني "عبداللطيف الزياني".

فيما ترأس الجانب البريطاني وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمملكة المتحدة، "جيمس كليفرلي"، بمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون "نايف بن فلاح الحجرف".

واستعرض المشاركون في الاجتماع المراجعة المشتركة للتجارة والاستثمار بين الجانبين، التي تهدف إلى تعزيز التعاون في هذا المجال الهام، تمهيداً للدخول في مفاوضات للتجارة الحرة بين الجانبين.

وتم خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة.

وفى كلمته، أكد "الزياني" على عمق العلاقات بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة وأهميتها، مشيرا إلى أن الاجتماع يعد فرصة لمراجعة التعاون الحالي وسبل تعزيزه من أجل مصلحة الجانبين المشتركة.

ومن جانبه أكد "كليفرلي" على أهمية تعزيز آفاق التعاون المشترك بين الجانبين في شتى المجالات.

وفى سلسلة تغريدات عبر تويتر قال "كليفرلي" إن مجلس التعاون الخليجي يعد ثالث أكبر وجهة تصدير خارج الاتحاد الأوروبي بالنسبة لبريطانيا.

وأضاف: "نعمل عن كثب مع أصدقائنا في الخليج لمعالجة القضايا العالمية، من توفير المساعدات الإنسانية، إلى معالجة التغيرات المناخية.. إن شراكتنا مع الخليج تعزز أمن واقتصاد الملكة المتحدة".

وتابع "أظهرت الدول الخليجية الست ريادتها في التصدي للوباء، ووقعوا على اتفاق كوفاكس كدول تُمول ذاتيًا، وهو ما أدى إلى تحسين الوصول العالمي إلى اللقاحات".

وأوضح "كليفرلي" أنه شارك في اجتماع وزاري مشترك مع وزراء خارجية دول الخليج، مشيرًا إلى أنه تم خلال الاجتماع التطرق إلى القضايا الرئيسية، بما فيها الأزمات الإنسانية، والعمل معًا على حماية كوكبنا للأجيال المقبلة حيال التغيرات المناخية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات