الثلاثاء 23 فبراير 2021 06:46 ص

كشفت وسائل إعلام يابانية، الإثنين، أن هناك 12 شركة كبرى على الأقل في اليابان تفكر في قطع علاقاتها التجارية مع الشركات الصينية.

جاء ذلك في ظل الضغط العالمي على قطع العلاقات بالشركات الصينية التي تستخدم عمالة الإيجور القسرية في سلاسل التوريد الخاصة بهم.

ووجد تحقيق أجرته وكالة أنباء كيودو المحلية أن العديد من الشركات في اليابان تفكر في إنهاء علاقاتها التجارية مع الشركات الصينية بشأن هذه القضية، في حين أن ما لا يقل عن 12 شركة كبرى قررت "إنهاء الصفقات التجارية".

وتواجه الصين اتهامات باضطهاد عرقية الإيجور، وغالبيتهم من المسلمين، في منطقة شينجيانج (تركستان الشرقية) شمال غربي الصين، وهي قضية أثارت انتقادات حادة من العواصم الغربية والزعماء المسلمين.

وفرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات وقيودا على التجارة مع العديد من الشركات الصينية المتهمة بفرض العمالة القسرية على الإيجور.

وحسب تحقيق وكالة كيودو "تزايد الضغط على الشركات اليابانية لاتخاذ إجراءات بشأن مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان في سلسلة التوريد".

وأضافت أن الحكومة اليابانية كانت "سلبية في معالجة القضية بسبب مخاوف من استفزاز الصين".

جاء التحقيق في أعقاب تقرير صدر العام الماضي عن المعهد الأسترالي للسياسات الاستراتيجية، والذي وجد أكثر من 80 شركة عالمية "تستفيد بشكل مباشر أو غير مباشر من استخدام العمال الإيغور خارج شينجيانغ من خلال برامج نقل العمالة".

وأخبرت الشركات اليابانية وكالة أنباء كيودو أنها "قررت التوقف أو تفكر في التوقف عن العمل مع الشركات الذين يتبين أنها تفرض العمل القسري".

المصدر | الأناضول