توعدت تل أبيب "حزب الله" برد قاس يطال لبنان على أي أفعال يقوم بها الحزب تهدد أمن إسرائيل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، "بيني جانتس": "إن تحولت تهديدات حزب الله إلى أفعال، فستكون النتيجة مؤلمة له ولقادته وللأسف للشعب اللبناني أيضاً".

وتابع: "ردنا سيكون مؤلماً على الشعب اللبناني الذي يتخذه حزب الله درعاً بشرياً ويخبئ تحت منازله مخازن أسلحة وصواريخ".

بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أن تل أبيب "لن تتسامح مع أي تموضع عسكري إيراني في سوريا يهدف إلى تعريض أمن إسرائيل للخطر ولن تساوم على تطوير صواريخ عالية الدقة سواء في سوريا أو لبنان".

كما قال: "هناك من يهددنا بدفع ثمن مؤلم في إطار مواجهة فإن تجسدت تلك التهديدات فسيكون ردنا حاسما بعشرات الأضعاف".

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، "أهارون حاليفا" الإثنين، أن "نصر الله" لا يريد تغيير المعادلة، وأتمنى من أجله، ألا يصل إلى صدام مع الجيش".

وأشار إلى أن "نصر الله" يعلم الثمن الذي سيدفعه لبنان لو اندلعت حرب جديدة، موضحا أن لبنان في وضع اقتصادي وسياسي واجتماعي صعب.

وأوضح أن الولايات المتحدة والدول العظمى عليها التوصل إلى اتفاق نووي جديد تماما مع إيران، وليس لإحياء الاتفاق الموقع عام 2015.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات