الثلاثاء 23 فبراير 2021 08:30 م

أدان زعيم أهل السنة في إيران، "مولوي عبدالحميد"، الثلاثاء، ارتكاب قوات الحرس الثوري مجزرة مروعة بحق العشرات من العاملين في بيع الوقود بمدينة سراوان التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان على الحدود مع باكستان.

وفي بيان له نشره موقع "امتداد" الإصلاحي في إيران، دعا السلطات الإيرانية إلى محاكمة ومحاسبة الجناة، مؤكدًا أن "استهداف البلوش في المناطق الحدودية جريمة مخالفة للقانون والشرع".

وأضاف زعيم الطائفة السنية أن"بيع الوقود ليس جريمة، والناس تكسب لقمة عيش عائلاتها من هذه المهنة"، مشددًا على محاسبة المسؤولين العسكريين، والمسؤولين عن تطبيق القانون في مكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات.

وتابع "مولوي": "يقع على عاتق الحكومات واجب التخطيط لمعيشة الناس حتى لا يُضطر أحد إلى تولي وظائف عالية الخطورة".

وطالب بضرورة أن تكون عوائد المنافذ الحدودية في إقليم سيستان وبلوشستان إلى أهالي هذا الإقليم.

وختم بيانه بدعوة السلطات إلى محاكمة ومعاقبة مرتكبي هذه الحادثة المؤلمة في أسرع وقت ممكن، مطالبًا في الوقت ذاته سكان مدينة سراوان بضرورة الالتزام بالهدوء، وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء المواجهات.

وتشير تقارير صحفية إلى أن "عدد القتلى من أبناء القومية البلوشية في مدينة سراوان بلغ 37 شخصًا بعدما فتح عناصر من فيلق القدس الإيراني النار عليهم بتهمة تهريب الوقود".

واندلعت، الثلاثاء، احتجاجات شعبية مناهضة للنظام الإيراني في سراوان، وتمكن المحتجون الغاضبون من اقتحام عدد من المباني الحكومية وتدميرها في المدينة.

وتحدثت تقارير، كما أظهرت مقاطع فيديو، عن قيام الحرس الثوري بإرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة سراوان من أجل قمع المحتجين.

ويعاني سكان إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران من الإهمال الحكومي في ظل ارتفاع معدلات البطالة، ووفق تقارير فإنه يسجل أعلى معدلات للبطالة بين المحافظات الإيرانية.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة البلوش وهم من الطائفة السنية في إيران 2% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم 84 مليونًا، بحسب إحصاءات رسمية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات