الجمعة 26 فبراير 2021 09:45 م

كشفت إيران عن قدرتها على تخصيب اليورانيوم، بدرجة تركيز 60%، وعلى الفور.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية "علي أکبر صالحي"، الجمعة: "يمكننا تخصيب اليورانيوم بدرجة تركيز 60%، دون أي تأخير، وعلى الفور، ولدينا القدرة على فعل ذلك في الوقت الراهن".

وأضاف التلفزيون الرسمي، أنه "تم إنتاج حوالى 25 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، خلال شهر واحد من تطبيق قانون البرلمان الإيراني لرفع العقوبات الأمريكية".

وكشف "صالحي" أن "هناك 1000 جهاز طرد مركزي (آي آر 6) قيد الإنتاج في إيران".

والعام الماضي، صادق البرلمان الإيراني، نهائيا، على قانون يلزم الحكومة برفع تخصيب اليورانيوم حتى 20%، وبإعادة العمل بمفاعل "أراك" للماء الثقيل، كما كان عليه قبل الاتفاق النووي عام 2015.

وحمل القانون اسم "الإجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات الأمريكية"، بهدف إجبار الولايات المتحدة على إلغاء العقوبات على إيران.

وأكد "صالحي" أن "الهجوم التخريبي علی مفاعل نطنز، لم يوقف البرنامج النووي أو إنتاج أجهزة الطرد المركزي، لكنه أدى إلى إبطاء أنشطة إيران في هذا الموقع، لمدة شهر تقريبًا".

وتابع: "لكننا عدنا إلى طاقتنا السابقة"، لافتا إلى أن بلاده توصلت إلى جميع التقنيات في الصناعة النووية.

وفي 2 يوليو/تموز 2020، وقع تفجير غامض في موقع "نطنز" النووي، بالقرب من مدينة أصفهان بوسط إيران.

وفي وقت سابق الجمعة، هددت إيران بإلغاء الاتفاق الذي توصلت إليه، قبل أيام، مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا استجابت الأخيرة إلى طلب أمريكي بانتقاد طهران ومطالبتها بتفسير كيفية العثور على جزئيات يورانيوم في مواقع قديمة غير معلنة، وهو الاكتشاف الذي أعلنته الوكالة مؤخرا.

وقلصت طهران، الأسبوع الماضي، تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، منهية إجراءات التفتيش الإضافية التي أدخلها اتفاق 2015 النووي مع القوى الكبرى.

وقالت الوكالة إن هذا القرار كان "أحدث خطوات انتقامية" من إيران على العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018، قبل أن يتم التوصل لاتفاق تعاون جديد بين الوكالة وطهران لا يشمل تفتيش بعض المواقع.

وأشارت إلى أن النظام الإيراني والرئيس الأمريكي "جو بايدن" عالقين الآن في مواجهة حول من يجب أن يتحرك أولاً لإنقاذ اتفاق 2015 المنهك.

وتقول طهران إن على واشنطن رفع العقوبات أولا، بينما يريد "بايدن" من إيران التراجع عن انتهاكاتها الانتقامية العديدة للقيود النووية للاتفاق أولاً.

المصدر | الخليج الجديد