السبت 27 فبراير 2021 10:14 ص

طالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، "جريجوري ميكس" إدارة الرئيس "جو بايدن"، السبت، بمزيد من الخطوات لمساءلة المسؤولين عن مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي".

جاء ذلك بعد يوم من نشر تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية حول جريمة اغتيال "خاشقجي" داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ودور ولي العهد السعودي، الأمير "محمد بن سلمان" فيها.

وأورد "ميكس"، في بيان: "بالنظر إلى استنتاجات التقرير حول الدور المباشر لمحمد بن سلمان، فإنني أتطلع إلى مزيد من الخطوات نحو المساءلة".

وأضاف: "لفترة طويلة تجاهلت إدارة (الرئيس الأمريكي السابق دونالد) ترامب القانون ورفضت الامتثال للمتطلبات القانونية لنشر تقرير مقتل خاشقجي (...) لقد حجبوا التفاصيل والأدلة المتعلقة بمن نفذوا، وشاركوا وأمروا بوفاته، وكذلك مدى تورط شخصيات سياسية سعودية حالية وسابقة".

وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية أن "الإعادة القسرية للمعارضين أو ترهيبهم أو قتلهم من قبل الحكومة السعودية أو أي حكومة أخرى، يجب ألا تمر دون رادع".

وكان تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية قد أكد تورط "بن سلمان" في "خطف أو قتل" "خاشقجي"، مستندا إلى إحكام ولي العهد القبضة على صنع القرار في بلاده منذ 2017، و"التورط المباشر لمستشار رئيسي" لابن سلمان، في جريمة الاغتيال المروعة، وهو "سعود القحطاني"، ودعم الأخير لاستخدام العنف في إسكات المعارضين بالخارج.

ورفضت وزارة الخارجية السعودية، في بيان أصدرته الجمعة، تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن "خاشقجي"، ووصفت الاتهامات بحق "بن سلمان" بأنها "مسيئة وغير صحيحة ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال".

واعتبر البيان أنه "من المؤسف حقا أن يصدر مثل هذا التقرير وما تضمنه من استنتاجات خاطئة وغير مبررة، في وقت أدانت فيه المملكة هذه الجريمة البشعة واتخذت قيادتها الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة مستقبلا".

وفي اليوم ذاته، قال "بايدن" إنه أبلغ العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" أنه "سيحاسب المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان" وأن الولايات المتحدة ستعلن تغييرات كبيرة في العلاقات الثنائية.

وأضاف في مقابلة مع شبكة "يونيفيجن" التليفزيونية: "تحدثت مع الملك.. قلت له صراحة إن القواعد تتغير وإننا سنعلن تغييرات كبيرة اليوم ويوم الإثنين، سنحاسبهم على انتهاكات حقوق الإنسان".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات