الاثنين 8 مارس 2021 02:40 م

تخطط الإدارة الأمريكية برئاسة "جو بايدن" لتنفيذ ضربة مزدوجة خلال الأسابيع المقبلة ضد روسيا؛ ردا على شن الأخيرة هجمات سيبرانية استهدفت وكالات وشركات أمريكية نهاية العام الماضي.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة "بايدن" تعتزم تنظيم سلسلة من الهجمات الإلكترونية السرية على شبكات روسية في الأسابيع الثلاثة المقبلة، ردا على القرصنة الواسعة النطاق المذكورة التي استهدفت وكالاتها وشركاتها.

وأضاف المسؤولون أن الإدارة الأمريكية تخطط كذلك لفرض عقوبات اقتصادية على موسكو، بالتزامن مع الهجمات الإلكترونية السرية المتوقعة.

وأوضح المسؤولون أن الضربة المزدوجة تهدف لتوجيه رسالة واضحة للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" وأجهزته الاستخبارية.

وأصبح التصدي للهجمات الإلكترونية في الأيام الأخيرة مسألة أكثر إلحاحا لدى البيت الأبيض والبنتاجون ووكالات الاستخبارات.

 ورغم أن واشنطن لم تعلن رسميا عن الجهة التي تقف وراء تلك القرصنة، فإن ثمة قلقا في البيت الأبيض ولدى شركة مايكروسوفت (Microsoft) من أن يكون التجسس الذي استهدف المؤسسات الأمريكية مقدمة لنشاط أكبر حجما وأكثر تدميرا، مثل تغيير البيانات أو محوها بالكامل.

ومنتصف الشهر الماضي، قال رئيس شركة "مايكروسوفت" "براد سميث" إن حملة القرصنة تلك التي استخدمت شركة "سولار ويندز" للبرمجيات كقاعدة لاختراق وكالات حكومية أمريكية هي "أكبر وأعقد هجوم (سيبراني) شهده العالم على الإطلاق.

وتم الكشف عن حملة القرصنة المذكورة في ديسمبر/كانون الأول 2020، وقالت الحكومة الأمريكية إنها من المحتمل أن تكون من تدبير روسيا.

واخترقت الحملة المذكورة البرمجيات التي صنعتها شركة "سولار ويندز"، مما أتاح للقراصنة الوصول إلى آلاف الشركات والمكاتب الحكومية التي تستخدم منتجاتها.

وسمح الاختراق للمتسللين بالدخول إلى رسائل البريد الإلكتروني في وزارات الخزانة والعدل والتجارة الأمريكية ووكالات أخرى.

 وتوفر شركة "سولار ويندز" خدمات على نطاق واسع للحكومة الفيدرالية، بما فيها وزارات مختلفة وجهات ومعاهد بحثية حكومية.

ومن أهم البرامج التي توفرها الشركة لهذه الجهات برنامج "أوريون" لمراقبة وتأمين شبكات الحاسوب الخاصة بها.

وسبق أن نفت موسكو أي ضلوع لها في قرصنة أمريكا، وقال المتحدث باسم الكرملين "ديمتري بيسكوف" إن تلك الاتهامات لا أساس لها، وإنها تمثل استمرارا "للفوبيا العمياء" تجاه روسيا التي يتم اللجوء إليها في كل الحوادث.


 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات