الاثنين 15 مارس 2021 09:34 ص

توقع تقرير اقتصادي أن تشهد سوق الطروحات الأولية السعودية أكثر من 10 إدراجات خلال العام الجاري.

جاءت هذه النتيجة، مدفوعة بنتائج الربع الرابع من العام المنصرم، والذي أعطى مؤشرات إيجابية على مستوى رغبة الإدراج وتحقيق أعلى العائدات.

وشهدت السوق المالية السعودية "تداول"، انخفاضاً بلغ 30% تقريباً في بداية عام 2020، إلا أنها انتعشت في نهايته، وحقّق مؤشر العائدات نمواً بنسبة 3.6%، مدعوماً بانتعاش أسعار النفط الخام.

ووفق تقرير "إرنست آند يونج" حول نشاط الاكتتابات العامة، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سجلت تراجعاً في العدد لإجمالي للطروحات الأولية بنسبة 40%، وللعائدات بنسبة 94% مقارنة بعام 2019.

في حين استحوذت صفقات الاكتتاب في القطاع العقاري، ونشاطات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية والتأمين على الحصة الأكبر.

ونقل التقرير عن رئيس استراتيجية ومعاملات "إرنست آند يونج" للشرق الأوسط وشمال أفريقيا "ماثيو بنسون"، قوله: "في بداية 2021 نعتقد أن استمرار إجراءات التحفيز المالي ووفرة السيولة والثقة المتزايدة في برامج التلقيح العالمية ضد كورونا ستحافظ على الزخم الايجابي للاكتتابات العامة الاولية في المنطقة".

وأضاف: "انخفاض النمو الاقتصادي والاضطراب الكبير الناجم عن كورونا والذي انعكس على أغلب القطاعات الاقتصادية إلى جانب انخفاض أسعار النفط كان لهما تأثير كبير على أداء أسهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2020".

"لكن التوقعات حول أسواق الطرح العام الأولي في الخليج، تبدو واعدة هذا العام"، حسب "بنسون".

فيما قالت رئيسة مجلس إدارة شركة السوق المالية (تداول) "سارة السحيمي"، إن سرعة تعافي السوق المالية السعودية والاقتصاد السعودي تحديداً من الجائحة، ساهما خلال عام 2020 في إدراج 9 شركات في السوق المالية السعودية، منها 7 شركات أثناء ذروة الجائحة من عدة قطاعات حيوية في المملكة.

ووفق "إرنست آند يونج"، فإن 6 من 9 اكتتابات عامة في العام الماضي، تم تسجيلها في قطاع العقارات، والباقي في قطاعات الرعاية الصحية والاستهلاكية والتأمين.

وقالت: "رغم تباطؤ نشاط الاكتتابات العامة الأولية العام الماضي، إلا أن الربع الأخير منه شهد انتعاشا، حيث تم تسجيل 4 اكتتابات عامة أولية في المنطقة بقيمة 925 مليون دولار".

يشار إلى أن هذا الانتعاش جاء بعد ربع ثان هادئ وطرح عام أولي واحد فقط في الربع الثالث من العام الماضي.

ولفتت "السحيمي" إلى أن ذلك يدل على ثقة المستثمرين والمصدرين في السوق المالية السعودية، وقدرة "تداول" والجهات المنظمة على احتواء الأزمات والوقوف بجانب الشركات المدرجة، التي تُعتبر جزءاً مهماً في الاقتصاد الوطني، وأحد الأسباب الرئيسية لعودة الاقتصاد إلى فترة ما قبل الجائحة.

وشهد العام الماضي أكثر من 1363 اكتتابا عاما أوليا على الصعيد العالمي باجمالي عائدات 268 مليار دولار، وهو أعلى عائد تم تسجيله منذ 2010 عندما تم تسجيل 290.2 مليار دولار من خلال 1361 صفقة.

المصدر | الخليج الجديد