الاثنين 22 مارس 2021 01:02 ص

وثقت حلقة برنامج "ما خفي أعظم"، الذي بثته قناة "الجزيرة" القطرية، الأحد، شهادات حصرية لضحايا الجريمة المنظمة وعمليات اغتيال فلسطينيين داخل الخط الأخضر.

و"الخط الأخضر" لفظ يطلق على الخط الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967.

وكشفت الحلقة عن وقائع تثبت إمكانية تورط الاستخبارات الإسرائيلية، بما فيها جهاز الأمن العام "الشاباك" في عمليات قتل مجهولة تحدث لمواطنين عرب وناشطين.

وعرض البرنامج وثائق مسربة، تثبت أن الرئيس السابق لبلدية أم الفحم "سليمان إغبارية"، كان تحت رقابة الاستخبارات الإسرائيلية قبل محاولة اغتياله في يناير/كانون الثاني 2021، بعد أن تعرض موكبه لإطلاق نار من قبل مجهولين.

ونقلت الحلقة عن الشيخ "رائد صلاح"، رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، اتهامه للاستخبارات الإسرائيلية بالتواطؤ في جرائم منظمة واستهداف قيادات.

وأورد البرنامج شهادة عن مسؤول سابق في "الشاباك"، أكد فيها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعد أحد مصادر سلاح العصابات داخل الخط الأخضر.

وسبق أن قُتل ما لا يقل عن 24 مواطنًا من عرب 48 في إسرائيل بالرصاص هذا العام معظمهم على أيدي مهاجمين مجهولين من داخل بلداتهم وقراهم، مع ارتفاع معدل جرائم القتل إلى 96 ضحية العام الماضي.

وأصبحت حوادث إطلاق النار -التي غالبًا ما تكون مرتبطة بالجريمة والعصابات- قضية محورية بالنسبة للأقلية التي تشكل 21% من السكان قبل الانتخابات العامة في 23 من مارس/آذار الماضي.

ويتهم كثيرون الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس في حل جرائم القتل أو قمع الجريمة المنظمة في مدنهم وبلداتهم، لكنها تقول إنها تحقق في جميع حوادث إطلاق النار وتواصل عملها لجمع الأسلحة  التي تقدر بنحو 400 ألف قطعة سلاح غير قانونية، وفقًا لبيانات صادرة عن الكنيست.

وأدت موجة من المظاهرات التي  قام بها أخيراعرب 48 ضد “إهمال” الشرطة إلى عودة القضية إلى الواجهة في الأسابيع الأخيرة، لاسيما بعد مقتل وإصابة عدمؤخرًاد من المتظاهرين في مواجهات مع الشرطة.

المصدر | الخليج الجديد