الأحد 28 مارس 2021 05:33 م

كشفت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، أن إسرائيل قد تتجه لنشر دفاعات جوية قائمة على أشعة الليزر، لمواجهة الصواريخ الإيرانية؛ نظرا لدقتها وتكلفتها المنخفضة.

وقالت المجلة، في تقرير لها، إن "تصاعد الحملة الإيرانية ضد حلفاء الولايات المتحدة ومصالحها في الخليج العربي، بما في ذلك الدعم العسكري للحوثيين وضربات بطائرات دون طيار ضد السعودية، أثار قلقا متزايدا في إسرائيل من احتمال نشوب صراع وشيك مع إيران".

وأضافت أن هذا التصعيد الإيراني "سلط الضوء على الركيزة الأساسية للردع الدفاعي الإسرائيلي ضد إيران، وخاصة أنظمتها المضادة للطائرات".

وأشار التقرير إلى أن "العيوب العملياتية واللوجستية في الدرع الصاروخي للجيش الإسرائيلي المثير للإعجاب من الناحية الفنية، والباهظ الثمن، أعاد إشعال اهتمام المسؤولين العسكريين الإسرائيليين بتكنولوجيا الليزر".

وأوضحت المجلة أن "الإسرائيليين قاموا بتقييم مشروع مماثل منذ 2000، عندما تم اقتراح نظام دفاع صاروخي بالليزر كبديل لنظام القبة الحديدية".

وأشار التقرير الذي ترجمه "غرم نيوز"، إلى أنه "في النهاية فاز نظام القبة الحديدية بعد أن خلصت وزارة الدفاع إلى أن تقنية الليزر لم تنضج بعد لتصبح استثمارا فعالا من حيث التكلفة، وسليما من الناحية التشغيلية".

وأفاد بأن "شركة الدفاع الإسرائيلية رافائيل استأنفت أعمال البحث والتطوير على نموذج أولي للدفاع الصاروخي باستخدام الليزر في 2009، وأنها كشفت عن نموذج مفهوم مبكر، يطلق عليه اسم الشعاع الحديدي في معرض سنغافورة الجوي 2014".

وأوضح أنه "عند احتساب السعر فإن كل اعتراض من القبة الحديدية يكلف حوالي 100000 إلى 150.000 دولار للصاروخ الواحد، في حين تبلغ كل ضربة اعتراضية للشعاع الحديدي حوالي 2000 دولار فقط".

وأشارت المجلة إلى أن "حرب غزة 2014 أظهرت أن خصوم إسرائيل تعلموا استغلال نقاط ضعف القبة الحديدية من خلال الضربات المكثفة، حيث أطلقوا مئات الصواريخ في وقت واحد تقريبًا ضمن عدة أميال من حدود إسرائيل".

وبيّن أن "تكاليف الاعتراض والصيانة المنخفضة لنظام الشعاع الحديدي تجعل من السهل على الجيش الإسرائيلي نشر المزيد منها في وقت معين؛ ما يجعل الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية أكثر صعوبة في التغلب عليها".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات