الأربعاء 31 مارس 2021 11:39 م

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن مبعوثها الخاص إلى اليمن "تيموثي ليندركينغ" أجرى اجتماعات مثمرة في السعودية وسلطنة عُمان.

وأفادت الخارجية الأمريكية في بيان لها، الأربعاء، بأن مناقشات "ليندركينغ"، ركزت على الجهود الدولية لوقف دائم لإطلاق النار، وإبرام اتفاقية سلام شاملة في اليمن.

وقال البيان: "نحن متفائلون بمواصلة تفريغ سفن الوقود في الحديدة، ونرحب بتقديم السعودية منحة لدعم الوقود".

وأجرى "ليندركينغ" جولة في المنطقة، والتقى خلالها وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي "عادل الجبير"، ووزير الخارجية العماني "بدر البوسعيدي"، ووزير الخارجية اليمني "أحمد عوض بن مبارك".

وتتزامن الجولة الخليجية للمبعوث الأمريكي، مع حراك دولي مكثف لحلحلة الأزمة اليمنية، وإعلان إدارة "جو بايدن" عزمها تكثيف الجهود في هذا الخصوص.

وأكد "ليندركينغ"، خلال جولته، أن الولايات المتحدة عملت مع الرياض والمنامة والقوى الإقليمية الأخرى على تثبيت هدنة في اليمن.

ولفت "ليندركينغ"، إلى أن هناك خطة الآن لوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني لمعالجة الوضع الإنساني المزري.

وكثف الحوثيون، في الأسابيع الماضية، إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات ومسيّرات على مناطق سعودية، وسط إعلانات متكررة من التحالف بتدمير هذه الصواريخ والطائرات، واتهام الجماعة بأنها مدعومة بتلك الأسلحة من إيران.

والأسبوع الماضي، عرضت السعودية، خطة لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد وإعادة فتح خطوط جوية وبحرية، حظيت بترحيب واسع، بينما رفضها الحوثيون.

وتتضمن المبادرة التي أعلنها وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان آل سعود"، إعادة فتح مطار صنعاء، والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحُديدة، وكلاهما تحت سيطرة الحوثيين المتحالفين مع إيران.

لكن الحوثيين الذين رفضوا العرض السعودي، طالبوا الرياض بوقف القصف ورفع الحصار عن اليمن قبل الحديث عن أية مبادرات لحل النزاع في اليمن.

ودخل اليمن اليوم عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد