الأربعاء 7 أبريل 2021 05:58 ص

تصدر "باسم عوض الله" رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق، أبرز الأسماء التي يُبحث عنها على محرك البحث "جوجل" في السعودية، صباح الأربعاء، بعد تقارير ربطت بينه وبين زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان" للمملكة، الثلاثاء.

وأفادت وزارة الخارجية السعودية بأن "بن فرحان" كان في عمان "لتأكيد التضامن ودعم السعودية للمملكة الأردنية"، مؤكدة أن "الوزير لم يناقش أي مسائل أخرى" في نفي غير مباشر لمداولات مواقع التواصل حول مطالبة الرياض بالإفراج عن "عوض الله"، حسبما أوردته شبكة "CNN".

واعتقلت السلطات الأردنية "عوض الله" إلى جانب "حسن بن زيد" وآخرين "لأسبابٍ أمنيّة"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن مصدر أمني، السبت، تزامنا مع وضع ولي عهد الأردن السابق، الأمير "حمزة بن الحسين"، قيد الإقامة الجبرية.

ونشر وزير الخارجية الأردني "أيمن الصفدي" تغريدة عن لقائه بنظيره السعودي، قال فيها: "حوار أخوي معمق مع وزير خارجية السعودية الشقيقة الذي وصل المملكة أمس حاملًا رسالة إلى جلالة الملك (عبدالله الثاني) من أخيه خادم الحرمين الملك (سلمان بن عبد العزيز). أكدنا تضامن المملكتين الشقيقتين في مواجهة جميع التحديات وتطوير العلاقات التاريخية في مختلف المجالات".

وكان "الصفدي" قد أعلن أن "عوض الله"، كان يتولى مسؤولية الاتصالات الخارجية، بالتنسيق مع الأمير "حمزة" الأخ غير الشقيق للملك "عبدالله الثاني".

وقال "الصفدي" إن التحقيقات الأولية أثبتت وجود تواصل بين أشخاص من الحلقة المحيطة بالأمير "حمزة"، تقوم بتمرير ادعاءات ورسائل إلى جهات في الخارج، تشمل ما يسمى بالمعارضة الخارجية؛ لتوظيفها في التحريض ضد أمن الأردن.

و"عوض الله" اقتصادي وسياسي مثير للجدل في الأردن، حيث يوصف بأنه شخصية غامضة، صعدت بشكل صاروخي على الساحة السياسية في المملكة، حيث شغل مناصب عديدة، منها مدير مكتب الملك عام 2006، ووزير التخطيط ووزير المالية.

كما عمل مديرًا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي، ثم أصبح سريعًا مديرًا للديوان الملكي في الأردن عام 2007، لكنه سرعان ما اضطر للاستقالة، تحت ضغط انتقادات غير مسبوقة من المحافظين الذين اتهموه باتباع برامج إصلاحات موالية للغرب، تتجاهل الحساسيات العشائرية، بحسب وكالة "رويترز".

وكما كان صعوده سريعًا وصاروخيًا، فقد تم إعفاؤه بشكل مفاجئ عام 2018، من قبل ملك الأردن من آخر منصب رسمي له في البلاد.

وعلاقة "عوض الله"، كانت ممتدة نحو القصر الملكي السعودي، وهو ما ظهر جليا إبان مرحلة الملك الراحل "عبدالله بن عبدالعزيز"،  حتى أنه حصل على الجنسية السعودية.

وفي 2017، ذكرت صحف أمريكية أن الإمارات رشحته للسعودية للعمل كمستشار في الديوان الملكي، وهو صاحب فكرة خصخصة شركة "أرامكو"، التي ارتكزت عليها رؤية ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات